تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية «مسام» لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، خلال الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر 2026، من انتزاع 2,037 لغمًا وذخيرة وعبوة ناسفة في مختلف مناطق اليمن.
شملت المواد المنزوعة 109 ألغام مضادة للدبابات، و33 لغمًا مضادًا للأفراد، و1,890 ذخيرة غير منفجرة، و5 عبوات ناسفة.
ونزع فريق «مسام» في مديرية زنجبار بمحافظة أبين لغمًا واحدًا مضادًا للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة، وفي محافظة عدن 11 لغمًا مضادًا للأفراد و65 لغمًا مضادًا للدبابات و287 ذخيرة غير منفجرة.
كما أزال الفريق ذخيرة غير منفجرة في مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، و11 لغمًا مضادًا للأفراد و4 ألغام مضادة للدبابات و1,076 ذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة واحدة في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت.
وفي مديرية ميدي بمحافظة حجة، أزيل 7 ألغام مضادة للأفراد و25 لغمًا مضادًا للدبابات و51 ذخيرة غير منفجرة، بينما نُزعت ذخيرتان غير منفجرتين وعبوة ناسفة واحدة في مديرية العند بمحافظة لحج، وذخيرة غير منفجرة في كل من مديريتي الوهط وتبن.
وفي محافظة مأرب، نزع الفريق 3 ألغام مضادة للأفراد ولغمين مضادين للدبابات و5 ذخائر غير منفجرة في مديرية رغوان، و12 لغمًا مضادًا للدبابات و421 ذخيرة غير منفجرة و3 عبوات ناسفة في مديرية مأرب.
كما نزع الفريق لغمًا مضادًا للأفراد و40 ذخيرة غير منفجرة في مديرية عسيلان بمحافظة شبوة.
وبذلك ارتفع عدد الألغام المنزوعة منذ بدء شهر أكتوبر 2026 حتى الآن إلى 6,511 لغمًا، فيما بلغ إجمالي الألغام المنزوعة منذ بداية مشروع «مسام» حتى الآن 600,000 لغم.
وأفاد المشروع أن الميليشيا الحوثية الإرهابية زرعت هذه الألغام عشوائيًا في مختلف الأراضي اليمنية، ما تسبب في تهديد أرواح المدنيين من الأطفال والنساء وكبار السن.
وتواصل المملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة جهودها في تطهير الأراضي اليمنية من الألغام، بهدف تعزيز سلامة المدنيين وتمكين اليمنيين من العيش بأمان.

