اتهم رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل والمعارض البارز للنظام الإيراني، طهران بمواصلة زعزعة استقرار المنطقة، مشيرًا إلى أن الهجوم على مطار الملك خالد الدولي في الرياض يمثل دليلاً جديدًا على أن النظام الإيراني لا يسعى للسلام.
وأوضح بهلوي، في منشور على منصة "إكس"، أن النظام الإيراني يشن حربًا على السعودية منذ عام 1979، سواء بشكل مباشر أو عبر جماعات تدعمها طهران، مؤكدًا استمرار محاولات زعزعة الاستقرار في المملكة والمنطقة.
وأعرب بهلوي عن تعازيه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي في ضحايا الهجوم، واصفًا إياه بـ"الإرهابي".
وأضاف أن حملة الحوثيين لزعزعة الاستقرار لن تتوقف إلا بتحرر إيران واستعادة العلاقات الودية بين البلدين.
ويأتي موقف بهلوي في سياق معارضته المستمرة للجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها عام 1979، حيث يعيش في المنفى ويعمل على حشد الدعم لتغيير النظام السياسي في إيران، داعيًا إلى إقامة نظام ديمقراطي يتيح للإيرانيين اختيار مستقبلهم السياسي.
ويُعد بهلوي من أبرز الشخصيات المعارضة في الخارج، وقد كثّف خلال السنوات الأخيرة تحركاته وتصريحاته الداعية إلى إنهاء حكم الجمهورية الإسلامية، مستندًا إلى الاحتجاجات الداخلية ودعواته لتوحيد قوى المعارضة.
وتعكس تصريحاته حول الهجوم على الرياض ربطه بين مستقبل النظام الإيراني وطبيعة علاقات طهران الإقليمية، معتبرًا أن إنهاء سياسات التدخل ودعم الجماعات المسلحة يرتبط بتغيير النظام في إيران وإعادة بناء علاقاتها مع دول المنطقة.






