خبراء روس يحذرون: قد نشهد «تشرنوبل» جديدة في مفاعل «بوشهر» الإيراني

خبراء روس يحذرون: قد نشهد «تشرنوبل» جديدة في مفاعل «بوشهر» الإيراني

حذر خبراء روس من تكرار كارثة «تشرنوبل» في إيران، إذا واصلت حكومة طهران تطوير برامجها النووية؛ ووجه الخبراء تحذيراتهم إلى حكومة موسكو، مؤكدين أن إيران تسير على نهج الاتحاد السوفييتي السابق، وفقًا لقناة «DOR TV» المحسوبة على المعارضة الإيرانية.

وأكدت القناة، في تقريرها، أن إيران لا تمتلك علماء يجيدون التعامل مع اندلاع كارثة نووية تضاهي «تشرنوبل»، ولن يقف الخطر حال حدوث الأزمة على إيران؛ وإنما يتجاوز حدودها إلى دول المنطقة، خاصة دول الجوار.

واستند الخبراء في تحذيراتهم إلى حزمة من الوثائق، التي تحوي تحذيرات منسوبة للعالم الروسي يفغاني شتنوفيسكي، وهو رئيس «معهد الشرق الأوسط» في موسكو، والتي شن فيها انتقادات لاذعة ضد دوائر رسمية في روسيا، لم تتعامل بجدية مع التحذيرات، وقللت من خطورتها.

وحسب القناة، أوضح العالم الروسي: «لقد تجاهل قادة النظام الإيراني تحذيرات العلماء الروس، وانتهجوا سياسات تفتقر إلى الشفافية، وتبنوا ذات الطريق التي تبناها قادة الاتحاد السوفييتي السابق».

وأضاف شتنوفيسكي أنه إذ واصل الإيرانيون هذا النهج، فمن غير المستبعد حدوث كارثة في مفاعل «بوشهر» الإيراني تضاهي كارثة «تشرنوبل».

ونقلت قناة المعارضة الإيرانية عن صحيفة «تايمز» البريطانية وثيقة بالغة السريَّة، تشير إلى أن المفاعل الإيراني في «بوشهر» قد يتسبب في كارثة إنسانية فظيعة، تضاهي ما حدث في أوكرانيا وفي فوكوشيما اليابانية بعد زلزال 11 مارس 2011.

وتنتمي المنشأة النووية في «بوشهر» إلى مشروع، دشَّنته شركة «سيمنز» الألمانية عام 1975؛ لكن النظام الإيراني أوقف العمل فيه مرتين، الأولى عام 1979 خلال تصعيد النظام الجديد إلى السلطة، والثانية خلال حرب العراق في الفترة ما بين 1980 و1988. وعندئذ استأنفت روسيا العمل في المفاعل عام 1995، حتى دخل الخدمة عام 1999.

اقرأ أيضًا:

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa