صحيفة عاجل الإلكترونية
مدارات عالمية

محمد جواد ظريف «ينجو مؤقتًا» من القائمة السوداء الأمريكية

«ستيفن منوتشين» تعهَّد بوضعه عليها..

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 12 يوليو 2019 · 10:57 ص
محمد جواد ظريف «ينجو مؤقتًا» من القائمة السوداء الأمريكية

ملخّص إيجاز

AI

كشفت معلومات، اليوم الجمعة، عن إرجاء الولايات المتحدة الأمريكية إدراج اسم وزير الخراجية الإيراني، محمد جواد ظريف على لائحة العقوبات، ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن القرار ربما يعود لرغبة واشنطن في «ترك الباب مورابًا أمام الخيار الدبلوماسي».

يأتي هذا، فيما تعهَّد وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشين، في وقت سابق، بوضع ظريف على قائمة سوداء، وهو موقف علني غير مألوف؛ لأن الولايات المتحدة عادة لا تكشف مُسبقًا عن تلك القرارات لمنع أهدافها من نقل أصول خارج الاختصاص القضائي الأمريكي.

ويري مراقبون أن إرجاء هذه الخطوة (إدراج كبير المفاوضين الإيرانيين على القائمة السوداء)، قد يعرقل أي مسعى أمريكي لاستخدام الدبلوماسية لحل خلافاتها مع طهران؛ بشأن برنامج إيران النووي واختباراتها الصاروخية وأنشطتها في المنطقة.

وتصاعدت حدة التوتر خلال الشهرين الأخيرين بين البلدين؛ بسبب اتهام إيران بتنفيذ هجمات على ناقلات نفط في الخليج، وإسقاط إيران طائرة أمريكية مسيرة فوق المياه الإقليمية، ما دفع الرئيس إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية؛ لكنه تراجع عنها في اللحظات الأخيرة.

وعارض وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إدراج ظريف على القائمة «في الوقت الحالي»، لكن في مؤشر على مدى اقتراب واشنطن من اتخاذ إجراء ضد ظريف، وزَّعت وزارة الخزانة الأمريكية في أروقتها مسودة بيان صحفي يعلن العقوبات على الوزير الإيراني.

ويحضر محمد جواد ظريف اجتماعًا وزاريًا في الأمم المتحدة الأسبوع المقبل؛ بشأن أهداف التنمية المستدامة، والذي يهدف للتصدي لقضايا، منها الصراع والجوع والمساواة بين الجنسين والتغير المناخي بحلول 2030.

ولكي يفعل ذلك سيتعيَّن حصوله على «تأشيرة دخول» أمريكية، وقال متحدث باسم وزارة الخزانة: «نبحث قطعًا سبلًا مختلفة لفرض عقوبات إضافية على طهران.. وزير الخارجية ظريف شخصية مهمة.. بالتأكيد، سنطلعكم على المستجدات عندما تتوافر لدينا معلومات أخرى».

ولم يفصح منوتشين عن العقوبات، التي ستفرض على ظريف، فيما نقلت صحيفة «نيويورك تايمز»، مؤخرًا عن «ظريف»، قوله: «ليس لديه أي ممتلكات أو حسابات مصرفية خارج إيران.. لذلك ليس لدي مشكلة شخصية مع العقوبات المحتملة...».

وقال ترامب إنه «منفتح على التفاوض مع إيران»، لكنه لا يهتم بهذه الخطوة (وفق مسؤولين أمريكيين سابقين) قبل قبول إيران بالشروط الأمريكية التي أعلنها بومبيو، وتشمل إنهاء طهران تخصيب اليورانيوم، وإطلاق سراح أمريكيين محتجزين، والانسحاب من سوريا.

وتدهورت العلاقات الأمريكية- الإيرانية منذ انسحاب ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى الكبرى في 2015، وقراره في مطلع مايو استخدام العقوبات لمحاولة وقف صادرات إيران النفطية تمامًا.

ودفع تحرك ترامب بشأن مبيعات النفط الإيرانية طهران إلى البدء في انتهاك أجزاء من الاتفاق النووي، الذي يستهدف حد قدرتها على تطوير أسلحة مقابل إعفاء من العقوبات الاقتصادية التي شلت اقتصادها.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً