قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن أي تصعيد جديد بين إيران والولايات المتحدة لن يخلف سوى خاسرين، وسيرفع أسعار النفط.
وأضاف بارو في تصريحات صحفية، بعد اجتماع مع نظرائه من السعودية، وبريطانيا وألمانيا وتركيا ومصر وباكستان، في إسطنبول، "أي تصعيد آخر بين إيران والولايات المتحدة لن يحقق أي مكاسب، ومن المرجح أن تكون له عواقب بالغة الخطورة على أسعار المحروقات".
في سياق آخر، كان السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، قال في وقت سابق من اليوم، إن واشنطن تستعد لمواجهة طويلة الأمد مع إيران، في ظل احتمال استمرار الجمود لعام آخر دون التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني أو عودة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها السابقة، وفقا لمقابلة أجراها مع صحيفة «فاينانشال تايمز».
وأكد والتز أن التخلص من مخزون إيران من المواد النووية عالية التخصيب يمثل هدفا استراتيجيا للولايات المتحدة، مشيرا إلى أن الخطط الحالية تركز على تشديد العقوبات الاقتصادية لحرمان النظام الإيراني من الموارد المالية الحيوية.






