قال المختص في الشأن الأمريكي إيلي يوسف، إن الجمهوريين يراهنون على أن انتهاء حرب إيران سيعيد الاقتصاد والأسعار لوضعها الطبيعي.
وأضاف يوسف، بمداخلة لـ "العربية إف إم"، أن ما نرصده في الولايات المتحدة يعكس حجم التوتر، والإحباط الذي أصيب به المواطن الأمريكي بارتفاع كلفة المعيشة سواء تعلق الأمر بالمسكن أو بالغذاء أو بالوقود أو بأي عملية مرتبطة بهذه القضايا.
وتابع، أنه وبحسب قول الجمهوريين إن الوضع لم يكن كذلك العام الماضي، ويرون أن ما يحدث الآن له علاقة بتداعيات الحرب مع إيران، ويراهنون بأنه بمجرد انتهائها ستعود أرقام الاقتصاد إلى وضعها شبه الطبيعي.
وأردف، أن الرئيس الأمريكي السابق جون بايدن (الديمقراطي) عندما خاض الانتخابات عام 2024 ضد ترامب الرئيس الأمريكي (الحالي) دونالد ترامب كانت المشكلة مشكلة اقتصادية، ومن ثم فإن اتهام الديمقراطيين بأنهم قصروا عن معالجة هذه المشكلة لا تعني مباشرة بأنهم اليوم سيكونون قادرين على حلها.
وتابع، أن الديمقراطيين بحسب الناخب الأمريكي الذي صوت عام 2024 فشلوا في معالجة المشكلة الاقتصادية ذلك فالسؤال بشأنهم مفاده "لماذا سينجحون اليوم؟" كما أنه إذا اقتنع الائتلاف الذي أتى بترامب عام 2024 بأن وعوده قد تكون حقيقية، وبالتالي لنضع هذا الرئيس ليستكمل أجندته التي توقفت بسبب تداعيات الحرب ضد إيران.
اعرض التغريدة على منصة X






