قائد أمريكي يحدد مستوى البرنامج النووي الإيراني في 8 نقاط

قائد أمريكي يحدد مستوى البرنامج النووي الإيراني في 8 نقاط

حدد قائد القيادة المركزية الأمريكية كينيث مكينزي 8 نقاط، تلقي الضوء بشكل أكثر وضوحًا على المستوى الذي وصل إليه البرنامج النووي الإيراني، حسب موقع «دبكا» العبري.

وأكد القائد الأمريكي في النقطة الأولى: تقدم إيران حاليًا أكثر من أي وقت مضى في برنامجها النووي، لاسيما بعد امتلاكها مستودعًا من اليورانيوم المخصَّب بنسبة 60%، وهو ما يمنحها اقترابًا بنسبة 90% من إنتاج سلاح نووي. ثانيًا: أن إيران لم تتخذ قرارًا حتى الآن لبناء رأس صاروخ نووي، إلا أنها أكثر اقترابًا هذه المرة من الخطوة.

ثالثًا: أعتقد، والكلام للمسؤول العسكري الأمريكي، أن الإيرانيين باتوا يتباهون بقدرة تجاوز العتبة النووية. رابعًا: إذا قررت إيران جمع ما يكفي من الوقود (اليورانيوم) لإنتاج قنبلة نووية، فإنها لا تمتلك حتى الآن برامجًا حول كيفية بناء رؤوس حربية صغيرة، يمكن وضعها على 3 آلاف صاروخ باليستي في حوزتها.

فيما أشار المسؤول الأمريكي في النقطة الخامسة إلى أن الولايات المتحدة، وكذلك دول العالم لم تر شواهدًا لدى الإيرانيين تؤكد القدرة على بناء رأس صاروخ، يمكنه السقوط (الانطلاق) من فضاء الكرة الأرضية، والتغلب على درجة الحرارة المرتفعة، والضغط، والتقلبات الجوية عند دخول الغلاف الجوي.

وفي النقطة السادسة أوضح مكينزي، إنه إذا شرع الإيرانيون في إعداد برنامج قوي لبناء رأس مثل هذا الصاروخ، فستستغرق عملية البناء ما يربو على العام. وجاءت النقطة السابعة، وفقًا للموقع العبري على لسان مكينزي، ولكن خلال حديث سابق عن قوة الصواريخ البالستية؛ فقال: « في 20 يناير 2020 (بعد وقت وجيز من اغتيال الأمريكيين للجنرال الإيراني قاسم سليماني)، جرى إطلاق عشرات الصواريخ البالستية من طراز «قيام 1»، و«فتح 313» من ثلاث قواعد غرب إيران باتجاه قاعدتين أمريكيتين في منطقتي الأسد وأربيل بالعراق».

وعلى حد قول مكينزي حينئذ، لم تقتل الصواريخ أمريكيًا واحدًا، وإنما حولت المباني والطائرات، والمباني السكنية التي يقطنها الجنود الأمريكيين إلى «ركام يتصاعد منه الدخان الكثيف».              

ثامنًا وأخيرًا، أشار القائد العسكري الأمريكي حينذاك إلى أن تلك الصواريخ أصابت عشرات الأهداف؛ وهو ما يؤكد نجاح الإيرانيين خلال السنوات الثلاث أو الخمس الماضية في بناء قوة صاروخية بالستية بقدرات متعددة». أو بعبارة أخرى، إذا اتخذت القيادة في طهران قرارًا بالتحول إلى دولة «عتبة نووية»، فيمكنها فعل ذلك خلال وقت وجيز جدًا، لا يتجاوز عدة أسابيع.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa