أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه إزاء تجدد المواجهات العسكرية في منطقة الخليج، محذرًا من أن التصعيد قد يقوّض المسار الدبلوماسي.
وأوضح غوتيريش أنه دعا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس، وخفض التوتر، والالتزام بالقانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، واحترام حرية الملاحة.
وأضاف الأمين العام أنه حث الولايات المتحدة وإيران على استئناف المفاوضات بشكل عاجل ومعالجة القضايا العالقة عبر القنوات الدبلوماسية.
وكان الجيش الأمريكي، أعلن مساء أمس الأربعاء أنه شن ضربات جديدة على إيران بهدف إبقاء مضيق هرمز الحيوي مفتوحا أمام حركة الملاحة، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس دونالد ترامب أن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد "انتهى".
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية في منشور على إكس أعلنت فيه عن جولة جديدة من الضربات اليوم الأربعاء "بناء على توجيهات القائد الأعلى، بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ ضربات إضافية على إيران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".
بدوره، أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، استهداف قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الكويت وقاعدتين في البحرين، مؤكدًا أن عملياته تأتي ردًا على الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الرد الإيراني "لن يتوقف عند هذا الحد"، محذرًا من أن قواته ستوسع نطاق عملياتها لتشمل قواعد أمريكية أخرى في المنطقة إذا كررت الولايات المتحدة هجماتها.
