أفاد مصدر لوكالة "رويترز" للأنباء، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مع ألمانيا ودول أوروبية أخرى حول إقامة مشروع إنتاج مشترك لصواريخ إيه.آي.إم-120 أمرام التابعة لشركة رايثيون، وتشييد منشأة صيانة لصواريخ باك-3 باتريوت التابعة لشركة لوكهيد في أوروبا.
ووفق "رويترز"، من المقرر أن يوفر المشروعين حيزا من السعة الإنتاجية في مصانع رايثيون ولوكهيد مارتن في الولايات المتحدة، بما يتيح لعملاقي الصناعات الدفاعية الأمريكيين زيادة إنتاجهما محليا، وذلك في حال تنفيذهما.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن البلدين سيوقعان بيان نوايا خلال منتدى الصناعة التابع لحلف شمال الأطلسي على هامش قمة الحلف العسكري التي ستعقد في أنقرة في وقت لاحق من اليوم.
كان انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد مرارا الحلفاء الأوروبيين لاعتمادهم على الولايات المتحدة في شؤونهم الأمنية، في وقت يواصل فيه الضغط عليهم لزيادة الإنفاق الدفاعي وشراء مزيد من العتاد الأمريكي. وهدد أيضا في مناسبات عدة بانسحاب واشنطن من الحلف.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تنامي المخاوف في واشنطن بشأن قدرة شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية على تلبية الطلب المتزايد، بعدما استنزفت الحرب في أوكرانيا وحرب إيران المخزونات العسكرية الأمريكية.

