أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن مصر تتابع باهتمام بالغ التطورات التي تشهدها منطقة الخليج، وبصفة خاصة الأحداث الأخيرة التي تهدد حرية الملاحة، وتستهدف أمن وسلامة الممرات المائية والبحرية بالخليج.
وأضاف الرئيس المصري، خلال استقباله، للشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، مساندة مصر لدولة الإمارات ودعم أمنها واستقرارها في هذه المرحلة الدقيقة التي تتعاظم فيها التحديات، وكذا دعم مواقفها داخل جميع المحافل الدولية والإقليمية، وفقًا لوكالة الشرق الأوسط.
وشدد السيسي، على تضامن مصر ودعمها لحكومة وشعب الإمارات والدول العربية الشقيقة في مواجهة مختلف التحديات التي قد تواجهها والتصدي لكل محاولات زعزعة استقرار منطقة الخليج.
وأعرب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عن تثمين الإمارات البالغ لدور مصر وجهودها الداعمة، والتي تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة، كون المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة تتطلب تعزيز التعاون والتضامن العربي بما يمكن الأمة العربية من الحفاظ على أمن واستقرار دولها والتصدي للتحديات المشتركة الراهنة التي تواجهها.
ووقع في 13 يونيو الجاري، حادث استهداف ناقلتي النفط في خليج عمان؛ حيث تهديد سلامة الملاحة الدولية، بينما رجح مسؤول في البنتاجون، مسؤولية إيران عن الهجوم، وتتوالى ردود الأفعال الدولية والإقليمية، واتهم التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن المليشيات الحوثية الانقلابية، بأنها «قد تكون على صلة بالحادث».
وقال مسؤول في البنتاجون، إن قادة وزارة الدفاع الأمريكية قلقون من تكرار إيران هجمات مماثلة وأكثر خطورة من استهداف ناقلات النفط في خليج عمان، وذلك بناء على تقارير استخباراتية تؤشر إلى احتمال حصول ذلك.
ونقلت قناة الحرة الأمريكية عن المسؤول الذي لم تسمه، قوله: «إن القادة العسكريين في الشرق الأوسط طلبوا إرسال تعزيزات عسكرية أمريكية تصل إلى عشرة آلاف عنصر، إلا أنه تمّت الموافقة على الاكتفاء بإرسال نحو أقل من ألف».
وتابع: إن كل ما يرغب فيه القادة العسكريون الأمريكيون في الخليج الآن هو تعزيز قدراتهم بقوات إضافية، غالبيتها من القوات الخاصة، وأن القرار بيد البيت الأبيض.
وتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تقريرًا بالموقف، وأكد البيت الأبيض أن «الحكومة الأمريكية تقدِّم المساعدة وسوف تستمر في تقييم الوضع» وذلك بعد تأكيده بالقول: «نحن على علم بالتقارير التي تفيد بوقوع الهجوم على ناقلات نفط في خليج عمان».
