Menu
الثوم علاج فعال لمرضى الكوليسترول والضغط والقلب

الثوم إلى جانب تأثيره الجيد على مذاق الطعام، فهناك تأثيرات جيدة له على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وغيرها من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل الجلطة- حسب الأطباء- وهو عضو في العائلة النباتية التي تحتوي أيضًا على البصل والكرّاث، ويتوفر في الأسواق كبسولات تحتوي تلك الفائدة بدون نفس الرائحة كبديل للفائدة وليس للمذاق.

وقد أثبتت التجارب أهمية تأثير الاستهلاك اليومي من مستخلص الثوم؛ حيث اتضح أنَّ استهلاك 1.2 جرام له تأثير رائع على: ضغط الدم، ديناميكا الدم المركزية، القلب الأوعية الدموية، الكوليسترول، الهموسيستين، وظائف الصفائح الدموية والعلامات الالتهابية؛ حيث أدَّى هذا الاستهلاك إلى انخفاض متوسط ​​ضغط الدم بشكل ملحوظ بنسبة 11.5 ملم زئبقي و6.3 ملم زئبق انبساطي، وكذلك أظهر تأثير جيد على ضغط الدم المركزي، وضغط النبض، والضغط الشرياني، وسرعة الموجات النبضية، وصلابة الشرايين، ولوحظت الآثار المفيدة للثوم على علامة الالتهاب والكولسترول الكلي، والكوليسترول الدهني منخفض الكثافة والبروتينات الصباغية.

ولذلك يعتقد بعض الخبراء أنَّ الثوم فعال في الحد من ضغط الدم المحيطي والمركزي في نسبة كبيرة من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه، كما يرون بأنَّ لديه القدرة على تحسين حالة مرضى تصلب الشرايين والالتهاب وغير ذلك من علامات القلب والأوعية الدموية في المرضى الذين يعانون من مستويات مرتفعة، كعلاج مضاد لارتفاع ضغط الدم قائم بذاته أو مساعد.

2020-08-13T11:58:04+03:00 الثوم إلى جانب تأثيره الجيد على مذاق الطعام، فهناك تأثيرات جيدة له على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وغيرها من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل الجلطة- حسب ا
الثوم علاج فعال لمرضى الكوليسترول والضغط والقلب
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الثوم علاج فعال لمرضى الكوليسترول والضغط والقلب

بعد تجارب حول تأثير الاستهلاك اليومي..

الثوم علاج فعال لمرضى الكوليسترول والضغط والقلب
  • 190
  • 0
  • 0
فريق التحرير
15 جمادى الأول 1440 /  21  يناير  2019   08:47 ص

الثوم إلى جانب تأثيره الجيد على مذاق الطعام، فهناك تأثيرات جيدة له على ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وغيرها من عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب مثل الجلطة- حسب الأطباء- وهو عضو في العائلة النباتية التي تحتوي أيضًا على البصل والكرّاث، ويتوفر في الأسواق كبسولات تحتوي تلك الفائدة بدون نفس الرائحة كبديل للفائدة وليس للمذاق.

وقد أثبتت التجارب أهمية تأثير الاستهلاك اليومي من مستخلص الثوم؛ حيث اتضح أنَّ استهلاك 1.2 جرام له تأثير رائع على: ضغط الدم، ديناميكا الدم المركزية، القلب الأوعية الدموية، الكوليسترول، الهموسيستين، وظائف الصفائح الدموية والعلامات الالتهابية؛ حيث أدَّى هذا الاستهلاك إلى انخفاض متوسط ​​ضغط الدم بشكل ملحوظ بنسبة 11.5 ملم زئبقي و6.3 ملم زئبق انبساطي، وكذلك أظهر تأثير جيد على ضغط الدم المركزي، وضغط النبض، والضغط الشرياني، وسرعة الموجات النبضية، وصلابة الشرايين، ولوحظت الآثار المفيدة للثوم على علامة الالتهاب والكولسترول الكلي، والكوليسترول الدهني منخفض الكثافة والبروتينات الصباغية.

ولذلك يعتقد بعض الخبراء أنَّ الثوم فعال في الحد من ضغط الدم المحيطي والمركزي في نسبة كبيرة من المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه، كما يرون بأنَّ لديه القدرة على تحسين حالة مرضى تصلب الشرايين والالتهاب وغير ذلك من علامات القلب والأوعية الدموية في المرضى الذين يعانون من مستويات مرتفعة، كعلاج مضاد لارتفاع ضغط الدم قائم بذاته أو مساعد.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك