Menu
هكذا تدير الموظفين خلال كورونا حفاظًا على سير العمل

يزداد تأثير فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم تقريبًا، وحسب خبراء الإدارة فإن هذا الوقت كارثي في كيفية تأثيره على مختلف الأعمال والموظفين، حيث يتعرض الجميع لضغوط هائلة سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وبالنسبة للكثيرين تتفاقم الضغوط بسبب الحاجة إلى الانخراط في التباعد الاجتماعي، إذن ما الذي يمكن للمديرين القيام به لمساعدة الموظفين والعمال على أداء مهامهم خلال تفشي الفيروس؟.

إن الغموض والشكوك الهائلة التي يخلقها الوباء تسهم في توتر الموظفين وقلقهم، حيث لا يزال من غير الواضح إلى متى سيستمر وكيف سيكون، وحسب خبراء الإدارة تشير الأبحاث السابقة إلى أن الشركات يمكن أن تساعد في الحدّ من ذلك، من خلال التواصل بشكل مفتوح وصريح مع الموظفين ومناقشة السيناريوهات كافة، وهو ما قد يقلل من إجهاد الجميع، وكذلك يقلل من النتائج المختلة التي قد تحدث كزيادة النميمة وانخفاض الالتزام، فغالبًا ما ينظر إلى مشاركة المعلومات على أنها مؤشر ثقة، لذلك من المرجح أيضًا أن ينظر إلى المديرين الأكثر انفتاحًا على أنهم أكثر مصداقية وجديرين بالثقة.

كما يشير بحث مهم إلى أن الضغط يكون أكبر عندما يعمل الموظفون في سياقات ذات متطلبات عالية وتحكم منخفض، وبعبارة أخرى تكون الوظائف مرهقة بشكل خاص عندما تتميز بأعباء عمل ضخمة مع ضغط الوقت والتركيز الشديد جنبًا إلى جنب مع انخفاض مستويات الاستقلالية وصنع القرار، وقد وجدت دراسة حديثة أن الوظائف ذات التحكم المنخفض والمطالب العالية ليست أكثر إرهاقًا فحسب، بل قد تقصر أيضًا متوسط العمر المتوقع للموظفين.

وحسب الخبراء، لسوء الحظ فإن التجارب التي تواجه الموظفين والعمال حاليًّا في مختلف المجالات تنطبق عليها المواصفات السابقة، وعلى الرغم من أن المديرين قد يكونون أقل قدرة على تقليل طلبات العمل خلال هذا الوباء، إلا أنهم يجب أن يكونوا قادرين على تمكين عمالهم من خلال منحهم المزيد من الاستقلالية وسلطة اتخاذ القرار، ويمكن أن يحدث ذلك فرقًا كبيرًا، كما أن ردود الفعل تجاه ضغوطات العمل غالبًا ما تكون مسألة إدراك، فعندما ينظر الموظفون إلى المواقف العصيبة على أنها تحد، يميلون إلى إظهار المزيد من الدافع والأداء، وعندما ينظر إلى عوامل الإجهاد على أنها عائق أو عقبة أمام تحقيق الأهداف، يميل دافع الموظفين وأدائهم إلى المعاناة، ومن ثم يشعر الموظفون بإعاقة بسبب أشياء مثل الأهداف غير الواضحة، الطلبات المتضاربة، الروتين، السياسات التنظيمية، وغيرها.

ولذلك ينصح الخبراء بفكرة تقييمات التحدي وبمقتضاها يجب على المديرين أن يساعدوا موظفيهم على رؤية هذا الوقت الصعب كفرصة للنمو والتطور ومساعدة الآخرين، وفي الوقت نفسه يجب على المديرين أن يبذلوا قصارى جهدهم للقضاء على البيروقراطية التي قد تجعل من الصعب على الموظفين أداء واجباتهم، ولذلك فإن على الجميع إيجاد طرق جديدة للعمل، من خلال توفير اتصالات أكثر انفتاحًا وصدقًا، وتمكين موظفيهم، وإزالة العقبات لجعل هذا الوقت المجهد أقل إرهاقًا.

اقرأ ايضأ :

منظمة الصحة العالمية تعلن موقفها من تجارب أدوية علاج فيروس كورونا

البحرين تعلن استخدام دواء لعلاج فيروس كورونا

2020-10-07T18:11:03+03:00 يزداد تأثير فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم تقريبًا، وحسب خبراء الإدارة فإن هذا الوقت كارثي في كيفية تأثيره على مختلف الأعمال والموظفين، حيث يتعرض الج
هكذا تدير الموظفين خلال كورونا حفاظًا على سير العمل
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

هكذا تدير الموظفين خلال كورونا حفاظًا على سير العمل

يزداد تأثير الفيروس المستجد في جميع أنحاء العالم

هكذا تدير الموظفين خلال كورونا حفاظًا على سير العمل
  • 413
  • 0
  • 0
فريق التحرير
7 شعبان 1441 /  31  مارس  2020   04:26 م

يزداد تأثير فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم تقريبًا، وحسب خبراء الإدارة فإن هذا الوقت كارثي في كيفية تأثيره على مختلف الأعمال والموظفين، حيث يتعرض الجميع لضغوط هائلة سواء على المستوى الشخصي أو المهني، وبالنسبة للكثيرين تتفاقم الضغوط بسبب الحاجة إلى الانخراط في التباعد الاجتماعي، إذن ما الذي يمكن للمديرين القيام به لمساعدة الموظفين والعمال على أداء مهامهم خلال تفشي الفيروس؟.

إن الغموض والشكوك الهائلة التي يخلقها الوباء تسهم في توتر الموظفين وقلقهم، حيث لا يزال من غير الواضح إلى متى سيستمر وكيف سيكون، وحسب خبراء الإدارة تشير الأبحاث السابقة إلى أن الشركات يمكن أن تساعد في الحدّ من ذلك، من خلال التواصل بشكل مفتوح وصريح مع الموظفين ومناقشة السيناريوهات كافة، وهو ما قد يقلل من إجهاد الجميع، وكذلك يقلل من النتائج المختلة التي قد تحدث كزيادة النميمة وانخفاض الالتزام، فغالبًا ما ينظر إلى مشاركة المعلومات على أنها مؤشر ثقة، لذلك من المرجح أيضًا أن ينظر إلى المديرين الأكثر انفتاحًا على أنهم أكثر مصداقية وجديرين بالثقة.

كما يشير بحث مهم إلى أن الضغط يكون أكبر عندما يعمل الموظفون في سياقات ذات متطلبات عالية وتحكم منخفض، وبعبارة أخرى تكون الوظائف مرهقة بشكل خاص عندما تتميز بأعباء عمل ضخمة مع ضغط الوقت والتركيز الشديد جنبًا إلى جنب مع انخفاض مستويات الاستقلالية وصنع القرار، وقد وجدت دراسة حديثة أن الوظائف ذات التحكم المنخفض والمطالب العالية ليست أكثر إرهاقًا فحسب، بل قد تقصر أيضًا متوسط العمر المتوقع للموظفين.

وحسب الخبراء، لسوء الحظ فإن التجارب التي تواجه الموظفين والعمال حاليًّا في مختلف المجالات تنطبق عليها المواصفات السابقة، وعلى الرغم من أن المديرين قد يكونون أقل قدرة على تقليل طلبات العمل خلال هذا الوباء، إلا أنهم يجب أن يكونوا قادرين على تمكين عمالهم من خلال منحهم المزيد من الاستقلالية وسلطة اتخاذ القرار، ويمكن أن يحدث ذلك فرقًا كبيرًا، كما أن ردود الفعل تجاه ضغوطات العمل غالبًا ما تكون مسألة إدراك، فعندما ينظر الموظفون إلى المواقف العصيبة على أنها تحد، يميلون إلى إظهار المزيد من الدافع والأداء، وعندما ينظر إلى عوامل الإجهاد على أنها عائق أو عقبة أمام تحقيق الأهداف، يميل دافع الموظفين وأدائهم إلى المعاناة، ومن ثم يشعر الموظفون بإعاقة بسبب أشياء مثل الأهداف غير الواضحة، الطلبات المتضاربة، الروتين، السياسات التنظيمية، وغيرها.

ولذلك ينصح الخبراء بفكرة تقييمات التحدي وبمقتضاها يجب على المديرين أن يساعدوا موظفيهم على رؤية هذا الوقت الصعب كفرصة للنمو والتطور ومساعدة الآخرين، وفي الوقت نفسه يجب على المديرين أن يبذلوا قصارى جهدهم للقضاء على البيروقراطية التي قد تجعل من الصعب على الموظفين أداء واجباتهم، ولذلك فإن على الجميع إيجاد طرق جديدة للعمل، من خلال توفير اتصالات أكثر انفتاحًا وصدقًا، وتمكين موظفيهم، وإزالة العقبات لجعل هذا الوقت المجهد أقل إرهاقًا.

اقرأ ايضأ :

منظمة الصحة العالمية تعلن موقفها من تجارب أدوية علاج فيروس كورونا

البحرين تعلن استخدام دواء لعلاج فيروس كورونا

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك