Menu
استعاد ذكريات «العائلة».. مورينيو عن العودة إلى إنتر: «لست بيرلا»

استعاد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ذكريات سنوات التألق بين جدران نادي إنترميلان الإيطالي، مشددًا على أنه كان بمثابة «الأب» في عائلة النيرازولي، الذي قاده للتتويج بثلاثية تاريخية قبل عقد من الزمان.

وأوضح مورينيو، في تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» اليوم الجمعة، في الذكرى السنوية للفوز بدوري أبطال أوروبا 2010 على حساب بايرن ميونيخ: «قدمت أفضل ما عندي، لأنني شعرت أنني في منزلي».

وقاد البرتغالي الأفاعي لحصد لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية، بعد خمسة أيام فقط من تسجيل دييجو ميليتو ثنائية الفوز في شباك بايرن ميونيخ، والتي أعادت الفريق الإيطالي إلى منصة دوري أبطال أوروبا في مدريد، ليكمل الثلاثية بانتزاع كأس إيطاليا.

وأضاف المدرب المُلقب بـ«الاستثنائي»: «حدث أنني كنت أفضل نفسي على الجميع، ولكن هذا لم يحدث في إنتر، هذا يحدث مع العائلة فقط، عندما تصبح والدًا، تتفهم أن الآخرين أهم من نفسك، وتتراجع».

وتذكر المدير الفني الحالي للفريق اللندني، بعض المشاحنات القاسية في غرفة خلع الملابس، والتي مع ذلك لم تمس انسجام المجموعة، معربًا عن تقدير العلاقات التي تربطه بالنادي «أنا لا أتصنع أنا أكون ما أنا عليه، هذا كل ما في الأمر، ربما كنت غبيًّا، ولكنني كنت دائمًا كما أنا».

وتابع البرتغالي: «في اليوم السابق تحدثت مع أليسيو، الذي كان في هذا الوقت سائق النادي، أين يمكن أن يحدث أن يرحل مدرب منذ عشر سنوات وما زال يتحدث مع السائق؟ هذا هو إنتر بالنسبة لي، هؤلاء هم ناسي».

وأنهى مورينيو سنوات إنتر العجاف في ساحات القارة العجوز، حيث قاد الفريق الإيطالي إلى العرش الأوروبي، بعد غياب دام قرابة نصف قرن، منذ أخر تتويج في عام 1965، كما أضاف «مو» اللقب الثاني إلى دولاب الألقاب، بعد الفوز باللقب مع بورتو في 2004.

وأكمل مدرب السبيرز: «اليوم ربما يكون في إمكاني البقاء أربعة أو خمسة أو ستة أعوام في نادي واحد، ولكن في السابق أردت أن أكون، ولا أزال الوحيد بين المدربين، الذي يفوز بالدوري الإنجليزي، الإيطالي، الإسباني».

وحول التخلي عن طموح العودة إلى تدريب النادي الإيطالي، على الرغم من تأكيد البرتغالي قبل عقب بأنه سيعود إلى جوزيبي مياتزا يومًا ما، اكتفي مورينيو بختام مقتصب لتصريحاته: «لست "بيرلا"»، في إشارة إلى كلمة أحمق في قاموس مدينة ميلانو.

وحط مورينيو، صاحب الـ63 عامًا، الذي يتولى تدريب توتنهام حاليًا، الرحال إلى ميلانو بعد أن توج بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، وبعد ثلاثية النيرازوري انتقل إلى ريال مدريد، حيث توج بلقب الدوري في 2012.

اقرأ أيضًا:

مورينيو يكشف عن بكائه لخسارة ريال مدريد في دوري الأبطال
مورينيو يترقب عودة الحماس إلى ملاعب الدوري الإنجليزي

2020-07-05T11:54:28+03:00 استعاد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ذكريات سنوات التألق بين جدران نادي إنترميلان الإيطالي، مشددًا على أنه كان
استعاد ذكريات «العائلة».. مورينيو عن العودة إلى إنتر: «لست بيرلا»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل


استعاد ذكريات «العائلة».. مورينيو عن العودة إلى إنتر: «لست بيرلا»

الحنين إلى الثلاثية التاريخية

استعاد ذكريات «العائلة».. مورينيو عن العودة إلى إنتر: «لست بيرلا»
  • 42
  • 0
  • 0
فريق التحرير
29 رمضان 1441 /  22  مايو  2020   02:27 م

استعاد البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي، ذكريات سنوات التألق بين جدران نادي إنترميلان الإيطالي، مشددًا على أنه كان بمثابة «الأب» في عائلة النيرازولي، الذي قاده للتتويج بثلاثية تاريخية قبل عقد من الزمان.

وأوضح مورينيو، في تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت» اليوم الجمعة، في الذكرى السنوية للفوز بدوري أبطال أوروبا 2010 على حساب بايرن ميونيخ: «قدمت أفضل ما عندي، لأنني شعرت أنني في منزلي».

وقاد البرتغالي الأفاعي لحصد لقب الدوري الإيطالي للمرة الثانية، بعد خمسة أيام فقط من تسجيل دييجو ميليتو ثنائية الفوز في شباك بايرن ميونيخ، والتي أعادت الفريق الإيطالي إلى منصة دوري أبطال أوروبا في مدريد، ليكمل الثلاثية بانتزاع كأس إيطاليا.

وأضاف المدرب المُلقب بـ«الاستثنائي»: «حدث أنني كنت أفضل نفسي على الجميع، ولكن هذا لم يحدث في إنتر، هذا يحدث مع العائلة فقط، عندما تصبح والدًا، تتفهم أن الآخرين أهم من نفسك، وتتراجع».

وتذكر المدير الفني الحالي للفريق اللندني، بعض المشاحنات القاسية في غرفة خلع الملابس، والتي مع ذلك لم تمس انسجام المجموعة، معربًا عن تقدير العلاقات التي تربطه بالنادي «أنا لا أتصنع أنا أكون ما أنا عليه، هذا كل ما في الأمر، ربما كنت غبيًّا، ولكنني كنت دائمًا كما أنا».

وتابع البرتغالي: «في اليوم السابق تحدثت مع أليسيو، الذي كان في هذا الوقت سائق النادي، أين يمكن أن يحدث أن يرحل مدرب منذ عشر سنوات وما زال يتحدث مع السائق؟ هذا هو إنتر بالنسبة لي، هؤلاء هم ناسي».

وأنهى مورينيو سنوات إنتر العجاف في ساحات القارة العجوز، حيث قاد الفريق الإيطالي إلى العرش الأوروبي، بعد غياب دام قرابة نصف قرن، منذ أخر تتويج في عام 1965، كما أضاف «مو» اللقب الثاني إلى دولاب الألقاب، بعد الفوز باللقب مع بورتو في 2004.

وأكمل مدرب السبيرز: «اليوم ربما يكون في إمكاني البقاء أربعة أو خمسة أو ستة أعوام في نادي واحد، ولكن في السابق أردت أن أكون، ولا أزال الوحيد بين المدربين، الذي يفوز بالدوري الإنجليزي، الإيطالي، الإسباني».

وحول التخلي عن طموح العودة إلى تدريب النادي الإيطالي، على الرغم من تأكيد البرتغالي قبل عقب بأنه سيعود إلى جوزيبي مياتزا يومًا ما، اكتفي مورينيو بختام مقتصب لتصريحاته: «لست "بيرلا"»، في إشارة إلى كلمة أحمق في قاموس مدينة ميلانو.

وحط مورينيو، صاحب الـ63 عامًا، الذي يتولى تدريب توتنهام حاليًا، الرحال إلى ميلانو بعد أن توج بلقبين للدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي، وبعد ثلاثية النيرازوري انتقل إلى ريال مدريد، حيث توج بلقب الدوري في 2012.

اقرأ أيضًا:

مورينيو يكشف عن بكائه لخسارة ريال مدريد في دوري الأبطال
مورينيو يترقب عودة الحماس إلى ملاعب الدوري الإنجليزي

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك