أعلنت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية نتائج الدفعة الأولى من القبول في برامج البورد السعودي في الاختصاصات الرئيسية والدبلومات لعام 2026م، بإجمالي 7.925 مقبولًا، مؤكدة استمرار إجراءات المفاضلة وإعلان دفعات القبول التالية تباعًا.
وأوضحت الهيئة أن إعلان النتائج على دفعات يأتي لاستكمال التنسيق مع مراكز التدريب والجهات المانحة للرعاية، بما يراعي الترتيبات التنظيمية المرتبطة بكل مقعد تدريبي، مشيرة إلى أن المتقدم الذي لم تظهر نتيجة قبوله ضمن الدفعة الأولى يظل داخل المفاضلة في الدفعات التالية، دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء إضافي.
وبيّنت أن القبول في الدفعات المقبلة سيكون وفق ترتيب المفاضلة، والمقاعد المتاحة والمستوفية لمتطلباتها، داعية المقبولين في الدفعة الأولى إلى استكمال الإجراءات المطلوبة وفق الجدول الزمني المحدد.
ويأتي إعلان نتائج القبول هذا العام بالتزامن مع تطبيق إجراء مستحدث اعتمدته الهيئة، يقضي بالتحقق من اكتمال ترتيبات الرعاية لكل متدرب قبل إعلان قبوله، بالتنسيق مع مراكز التدريب والجهات المانحة للرعاية، تطبيقًا لما تضمّنه قرار مجلس الوزراء المنظم لبرنامج تدريب الممارسين الصحيين.
ويهدف هذا الإجراء إلى استكمال الترتيبات اللازمة لتخفيف العبء على المقبولين وتسهيل إجراءات التحاقهم ببرامجهم التدريبية، مع دعم استقرار الممارس منذ اليوم الأول لبدء البرنامج.
وتشمل ترتيبات الرعاية أن يتولى المرجع الوظيفي رعاية المتدرب إذا كان موظفًا، بينما يتولى مركز التدريب المقبول فيه الرعاية إذا كان غير موظف. وتشرف وزارة الصحة على قيام مراكز التدريب في القطاع الخاص بتوفير الرعاية للممارسين الصحيين تحت التدريب من غير الموظفين، وتتابع استكمال هذه الإجراءات.
وأفادت الهيئة بأن إجمالي عدد المتقدمين لبرامج البورد السعودي والدبلومات بلغ 19.608 متقدمين، فيما بلغ عدد المرشحين لدخول المفاضلة 13.868 مرشحًا، بنسبة 70.7% من إجمالي المتقدمين.
وبلغ عدد المقاعد التدريبية المعتمدة لعام 2026م 9.245 مقعدًا، بزيادة نسبتها 11.4% على عدد المقبولين في العام الماضي، الذي بلغ 8.298 متدربًا ومتدربة، بما يعكس استمرار التوسع في الطاقة التدريبية والفرص المتاحة للممارسين الصحيين.
وفي مجال الطب والجراحة تحديدًا، بلغ عدد الخريجين الجدد من الجامعات قرابة 4.700 خريج، مقابل نحو 6.400 مقعد تدريبي معتمد ضمن مفاضلة هذا العام، ما يوسع نطاق الفرص المتاحة للخريجين الجدد وخريجي الأعوام السابقة.
وأوضحت الهيئة أن تخطيط واعتماد المقاعد التدريبية خضع لحوكمة متكاملة راعت النمو السكاني، والاحتياج الصحي والمناطقي، والطاقة التشغيلية للمراكز التدريبية، إلى جانب ترتيبات التغطية المرتبطة باستدامة المقاعد وجودة التدريب، وتعزيز الشراكات مع الجهات التدريبية والداعمة.
وتصدر الطب والجراحة أعداد المتقدمين في عام 2026م على مستوى المجالات الصحية، يليه طب الأسنان، ثم الصيدلة، فيما سجل مجال التمريض والقبالة أعلى نمو في أعداد المتقدمين، بنسبة 55.2%.
وشهدت عدة اختصاصات ارتفاعًا في أعداد المتقدمين الذين اختاروها رغبة أولى مقارنة بعام 2025م؛ إذ ارتفع عدد المتقدمين إلى طب الأسرة من 1.448 إلى 1,548 متقدمًا، وإلى طب الباطنة من 1.039 إلى 1.331، وإلى طب الأطفال من 631 إلى 875، وإلى طب الطوارئ من 762 إلى 845.
كما ارتفع عدد المتقدمين الذين اختاروا الجراحة العامة رغبة أولى من 423 إلى 573 متقدمًا، وجراحة العظام من 411 إلى 522، فيما ارتفع الإقبال على الأشعة التشخيصية من 306 إلى 445 متقدمًا.
وعلى مستوى إجمالي المتقدمين لكل اختصاص، تصدر طب الأسرة القائمة بـ4.126 متقدمًا، يليه طب الباطنة بـ3.578 متقدمًا، ثم طب الطوارئ بإجمالي 3.426 متقدمًا.
ودعت الهيئة المقبولين في الدفعة الأولى إلى الاطلاع على الجدول الزمني واستكمال الإجراءات المطلوبة، محددة 15 سبتمبر 2026م موعدًا نهائيًا لاستكمال متطلبات التسجيل، على أن تبدأ البرامج التدريبية في 1 أكتوبر 2026م.
أما المقبولون في الدفعات التالية، فستُحدد لهم مواعيد خاصة بكل دفعة، على أن يُعلن عنها بالتزامن مع إعلان نتائجها.
وأكدت الهيئة استمرار العمل مع الجهات الحكومية المانحة للرعاية والمراكز التدريبية لتطبيق الأطر المنظمة لبرنامج تدريب الممارسين الصحيين، وتوسيع الطاقة التدريبية واستكمال إجراءات القبول، بما يدعم استقرار الممارسين ويلبي احتياجات القطاع الصحي في المملكة.
وهنأت الهيئة المقبولين في الدفعة الأولى، متمنية لهم التوفيق في مسارهم التدريبي، ومؤكدة إدراكها لأهمية النتائج بالنسبة إلى التطلعات المهنية للمتقدمين، وأن استكمال الإجراءات المرتبطة بكل مقعد يهدف إلى دعم المتدربين خلال رحلتهم المهنية.






