وقّعت سلطنة عُمان عقد مشاركتها الرسمية في إكسبو 2030 الرياض، لتنضم إلى قائمة الدول المؤكِّدة حضورها في المعرض الدولي الكبير، المقرر إقامته خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 31 مارس 2031.
ويُرسي توقيع العقد الإطارَ الرسمي لمشاركة سلطنة عُمان، بما يُتيح لها المضي قُدُماً في استعداداتها وتحضيراتها، واستكمال مختلف الجوانب التنظيمية والتشغيلية، وتطوير جناحها وبرامجها والتجارب التي ستقدمها للزوار.
وقّع العقدَ في موقع إكسبو 2030 الرياض كلٌّ من وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة والمفوّض العام لجناح سلطنة عُمان سعيد بن سلطان البوسعيدي، والرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المرّي، وأعقبت مراسمَ التوقيع جولةٌ في الموقع شملت زيارة المقر المخصص لجناح سلطنة عُمان، وسط أعمال تطوير تسير بوتيرة متسارعة.
وأوضح البوسعيدي أن توقيع عقد المشاركة «يمثل محطةً مهمة في مسيرة استعدادات سلطنة عُمان، ويجسّد عمق الروابط الأخوية وأواصر التعاون الوثيق بين سلطنة عُمان والمملكة العربية السعودية الشقيقة»، مشيراً إلى أن المشاركة تُبرز إرث عُمان وثقافتها ومنجزات أبنائها وتطلعاتهم.
من جانبه، أكّد الرئيس التنفيذي لإكسبو 2030 الرياض المهندس طلال المرّي أن توقيع سلطنة عُمان «إضافةٌ جديدة إلى الزخم المتنامي للمشاركة الدولية»، لافتاً إلى أن المعرض يشهد تحولاً متسارعاً مع انتقال المزيد من الدول من مرحلة تأكيد المشاركة إلى تطوير أجنحتها وتجاربها، ومعرباً عن تطلعه إلى العمل مع فريق سلطنة عُمان لتحويل رؤيتهم إلى واقع ملموس.
ويأتي توقيع سلطنة عُمان في أعقاب توقيع عقدَي مشاركة كلٍّ من فرنسا ومملكة البحرين، في مؤشر على الزخم المبكر الذي تشهده الاستعدادات الدولية. ويُسجّل إكسبو 2030 الرياض بذلك إنجازاً غير مسبوق في تاريخ معارض إكسبو الدولي، إذ تُبرَم عقود المشاركة قبل أكثر من أربع سنوات من افتتاح المعرض.
وتحت شعار «رؤية للمستقبل»، يجمع المعرض الدول والمنظمات لاستكشاف تحديات المستقبل وفرصه، وتبادل المعرفة والرؤى، والعمل على ابتكار حلول فاعلة وفتح آفاق جديدة للتعاون. ومن المتوقع أن يضم إكسبو 2030 الرياض 197 مشاركاً رسمياً، ويستقبل 42 مليون زيارة على مدى ستة أشهر.






