أعلنت فرنسا بدء تنفيذ الجوانب العملياتية من اتفاقها مع المملكة للمساهمة في حماية منشآت النفط، في خطوة تأتي ضمن التعاون الدفاعي بين البلدين لتعزيز أمن البنية التحتية للطاقة في المملكة.
وكانت فرنسا قد أعلنت في الثاني والعشرين من سبتمبر الماضي استعدادها للمساهمة في تأمين منشآت الطاقة السعودية التي تتعرض لهجمات حوثية، وذلك في إطار «نهج دفاعي بحت»، بحسب مصدر دبلوماسي.
وقال المصدر لوكالة «فرانس برس» إن باريس مستعدة للمساهمة في تأمين البنية التحتية للطاقة السعودية في ينبع وعلى امتداد خط أنابيب الشرق والغرب، مشددًا على أن هذه الخطوة لا تعني بأي حال من الأحوال المشاركة في النزاع ضد الحوثيين.
واكتسب خط أنابيب الشرق والغرب أهمية استراتيجية متزايدة منذ اندلاع الحرب مع إيران وإغلاق مضيق هرمز، إذ تستخدمه المملكة لنقل النفط من حقول الإنتاج في شرق البلاد إلى ساحل البحر الأحمر لتصديره، بما يتيح مسارًا بديلًا للصادرات النفطية بعيدًا عن المضيق.






