أكدت المملكة العربية السعودية استمرار جهودها لتعزيز العمل البيئي على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، مشددة على أهمية تكامل الجهود لتحقيق الاستدامة البيئية. جاء ذلك خلال مشاركة المملكة، ممثلة في وزارة البيئة والمياه والزراعة، في الدورة الثامنة والعشرين لاجتماع الوزراء المسؤولين عن شؤون البيئة بدول مجلس التعاون الخليجي، المنعقدة في مملكة البحرين.
وأوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة فقيها أن المملكة اعتمدت عدة مبادرات أبرزها مبادرة السعودية الخضراء والإستراتيجية الوطنية للبيئة، ما أسهم في مضاعفة مساحة المحميات البرية والبحرية أربع مرات، وزيادة إعادة تدوير النفايات بنحو 300٪، وإعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وزراعة أكثر من 180 مليون شجرة، إضافة إلى إطلاق أكثر من 10,000 من الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض.
ونوّه فقيها بالدور المهم لدول مجلس التعاون في دعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي انضمت إليها 35 دولة، مشيرًا إلى أن استضافة المملكة لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في الرياض شكلت نقطة تحول في مسيرة الاتفاقية، حيث تم اعتماد 37 قرارًا وإطلاق مبادرات من أبرزها "قطاع الأعمال من أجل الأرض" و"شراكة الرياض العالمية لمواجهة الجفاف".
مبادرات ومؤتمرات دولية
وفي السياق ذاته، أوضح فقيها أن رئاسة المملكة لمؤتمر الأطراف (COP16) واصلت متابعة تنفيذ القرارات حتى انعقاد الدورة السابعة عشرة في منغوليا الشهر الماضي، حيث تجاوز عدد المبادرات المنضمة إلى "أجندة عمل الرياض" 200 مبادرة حول العالم.
كما رحب وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة باستضافة جمهورية مصر العربية للدورة الثامنة عشرة لمؤتمر الأطراف عام 2028، وباستضافة المملكة للدورة القادمة لاجتماع وزراء البيئة بدول المجلس.






