تستضيف جامعة الفيصل بالرياض المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية (SCGTC 2026)، بعنوان "العلاج بالخلايا الجذعية: تحول نوعي في العلاج ودوره في الطب التجديدي"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأطباء والمتخصصين ورواد الابتكار.
ويبحث المؤتمر التحولات المتسارعة في العلاجات الخلوية والجينية، وسبل انتقالها من المختبرات البحثية إلى الممارسة السريرية، مع استعراض أحدث التطورات العلمية والتطبيقات السريرية والإستراتيجيات العلاجية الناشئة.
ويتناول البرنامج العلمي بيولوجيا الخلايا الجذعية وآليات التجدد، والعلاجات القائمة على الخلايا، والتجارب السريرية ومعايير السلامة والفعالية، إلى جانب العلاج الجيني وهندسة الخلايا وتقنيات التحرير الجيني الحديثة مثل "كريسبر" (CRISPR).
ويحظى الطب الدقيق وعلم الجينوم بحيز رئيس في جلسات المؤتمر، ولا سيما توظيف المعلومات الجينية في اختيار المرضى وتخصيص العلاجات، إضافة إلى هندسة الأنسجة والمواد الحيوية والعضيات المصغرة (Organoids).
ويناقش المشاركون توظيف الذكاء الاصطناعي والمعلوماتية الحيوية في تحليل البيانات الخلوية والجينية ودعم البحث والتطوير، في ضوء التوسع المتنامي في استخدام التقنيات الرقمية في الأبحاث الطبية المتقدمة.
ويفرد المؤتمر جلسات للجوانب الأخلاقية والتنظيمية، تشمل الحوكمة والموافقة المستنيرة وضمان الجودة، إضافة إلى البنوك الحيوية وحفظ العينات وربط البيانات السريرية بالمعلومات الجينية.
ويمتد النقاش إلى مسارات تحويل الابتكارات العلمية إلى علاجات قابلة للتطبيق، من خلال نقل التقنية وحماية الملكية الفكرية والتصنيع والتوسع في إنتاج العلاجات الخلوية والجينية، واستشراف مستقبل العلاجات الطبية المتقدمة والطب الشخصي.
يُذكر أن الجامعة تستضيف المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية (SCGTC 2026) يومي 23 و 24 أكتوبر 2026، إذ يهدف المؤتمر إلى تعزيز التعاون بين التخصصات المختلفة، ودعم ترجمة الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات سريرية آمنة وفعالة تسهم في تطوير خيارات علاجية جديدة والارتقاء برعاية المرضى.
جامعة الفيصل تستضيف المؤتمر الثاني للعلاج بالخلايا الجذعية في أكتوبر الجاري
فريق التحريرنُشر في






