رعى الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان بالنيابة، اليوم, فعاليات المؤتمر الوطني الأول للإصابات الذي نظمته المديرية العامة للشؤون الصحية بجازان، بحضور وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، وذلك بقاعة الاحتفالات بمركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان.
وبُدِئ الحفل الخطابي المقام بهذه المناسبة، بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى المشرف على اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور عبدالرحمن العريشي, كلمة نوه فيها برعاية أمير منطقة جازان بالنيابة لأعمال المؤتمر, مؤكدًا سعي المشاركين في المؤتمر لتحقيق الأهداف المرجوة منه, وتقديم الدراسات والخروج بالتوصيات اللازمة لتطوير الخدمة الصحية في مجال الإصابات بمختلف أنواعها والطرق التصحيحية للتعامل معها وعلاج المصابين.
وبين عريشي أن المؤتمر الذي نفذ بمشاركة عدد من الاستشاريين والمتخصصين في مجال الإصابات، أسهم في تدريب ١٥٠٠ ممارس صحي من خلال ٣٨ محاضرة وحلقة نقاش، والعديد من أوراق العمل التي قدمت على مدى يومين.
عقب ذلك، شاهد الأمير محمد بن عبدالعزيز والحضور، عرضًا مرئيًا عن المؤتمر وأهم الأهداف التي يسعى إلى تحقيقها، وفي مقدمتها المساهمة في خفض نسب الإصابات خاصة الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية.
إثر ذلك، ألقى مدير عام الشؤون الصحية بجازان الدكتور عبدالله النجمي، كلمة بين فيها أن المؤتمر يهدف لإكساب المشاركين الفرصة المناسبة لتبادل الخبرات في مجال الإصابات بين المشاركين من الصحة, والخدمات الطبية في الحرس الوطني، ووزارة الدفاع والخدمات الطبية بوزارة الداخلية، ومستشفى الملك فيصل التخصصي والهيئة السعودية للتخصصات الطبية، والهلال الأحمر وغيرها من الجهات ذات العلاقة، بما يسهم في التنمية الصحية لخدمة المواطن والمقيم، وإيجاد مجتمع صحي من خلال العمل على تجنب الإصابات من خلال التطوير والتنمية والتدريب للمنسوبين والممارسين الصحيين.
بدوره؛ ألقى وزير الصحة كلمة أعرب فيها عن سعادته برعاية أمير المنطقة بالنيابة للمؤتمر, مشددًا على ضرورة استفادة المشاركين المثلى من كل ما يتضمنه المؤتمر وغيره من المؤتمرات المماثلة من معلومات، بما يثري تجارب المشاركين خاصة في مجال الإصابات التي تتطلب مهارة وتدريب عاليين للممارسين الصحيين وصقل مهاراتهم ومعارفهم وخبراتهم.
ونوه وزير الصحة بتعاون وزارة الداخلية من خلال تطبيق العديد من الإجراءات الأمنية والمرورية, بما أسهم في خفض نسب الإصابات في الحوادث المرورية العام الماضي بنسبة ٢٤٪, راجيًا العون والتوفيق من الله تعالى للجميع.
بعد ذلك، افتتح أمير جازان بالنيابة إلكترونيًا، أربعة مراكز للطوارئ والإسعاف والإسناد في كل من مدينة جيزان ومحافظة أحد المسارحة بالقطاع الجنوبي ومحافظة بيش بالقطاع الشمالي ومحافظة العيدابي بالقطاع الشرقي.
وفي ختام الحفل، سلم أمير منطقة جازان الهدايا التذكارية للمشاركين والمتحدثين في المؤتمر، وتسلم هدية تذكارية بالمناسبة.
حضر الحفل مدير جامعة جازان الدكتور مرعي بن حسين القحطاني، ووكيل إمارة منطقة جازان عبدالله بن صالح المديميغ، وأمين منطقة جازان نايف بن مناحي بن سعيدان، ووكيل الإمارة للتنمية خالد بن عبدالعزيز القصيبي, وعدد من المسؤولين.
كما التقى أمير منطقة جازان بالنيابة اليوم, وزير الصحة، وذلك بقاعة الاجتماعات بمركز الأمير سلطان الحضاري بمدينة جيزان.
وتم خلال اللقاء بحث الخدمات التي تقدمها وزارة الصحة لأهالي المنطقة والمقيمين بها, والسعي الدائم لتوفير أفضل الخدمات الصحية؛ إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ راجيًا العون والسداد للجميع.
ونوه سموه بالجهود والخدمات التي تقدمها وزارة الصحة والمشروعات التي تنفذها بالمنطقة, موجهًا بمضاعفة الجهود وبذل كل ما من شأنه تقديم خدمات صحية أفضل, تلبي احتياجات أهالي المنطقة ومنسوبي القطاعات العسكرية المرابطة بالحد الجنوبي في منطقة جازان, وسبل تطوي الخدمات التي تقدمها الوزارة ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الصحية, والأعمال والبرامج التي تنفذها بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية بما يضمن تقديم أفضل الخدمات, وتسريع إنجاز المشروعات الصحية الجاري تنفيذها.
من جانبه، ثمن وزير الصحة دعم واهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - أيدهما الله - للقطاع الصحي، معربًا عن شكره وتقديره لسمو أمير منطقة جازان, وسمو أمير المنطقة بالنيابة، على دعمهما ومتابعتهما للمشروعات والخدمات الصحية بالمنطقة.
حضر اللقاء وكيل إمارة جازان عبدالله بن صالح المديميغ، ووكيل الإمارة للتنمية خالد بن عبدالعزيز القصيبي، ومدير عام الشؤون الصحية بجازان الدكتور عبدالله النجمي.
