صحيفة عاجل الإلكترونية
المحليات

قوة الدور السعودي.. أسباب تدفع واشنطن لاستدعاء رصيد علاقاتها بالمملكة

فريق التحريرفريق التحريرالجمعة 15 يوليو 2022 · 3:52 م
قوة الدور السعودي.. أسباب تدفع واشنطن لاستدعاء رصيد علاقاتها بالمملكة
العاصمة الرياض

ملخّص إيجاز

AI

تدرك الولايات المتحدة جيدًا، أن استدعاء رصيد علاقاتها مع المملكة لإدارة ملفات معينة؛ يمثل ركيزة حيوية لمصالح واشنطن في المنطقة.

وتتصدر قوة الدور السعودي العديد من العوامل، أبرزها ذلك التأثير الملحوظ للمملكة في التعامل مع الدول العربية والإسلامية؛ وذلك اتساقا مع الدور القيادي للرياض.

أيضًا، يسهم الموقع الاستراتيجي للمملكة في تعزيز دورها بمحيطها الإقليمي والدولي حيث تقع في أقصى الجنوب الغربي من قارة آسيا ويحدها غربًا البحر الأحمر وشرقًا الخليج العربي والإمارات العربية المتحدة وقطر وشمالًا الكويت والعراق والأردن وجنوبًا اليمن وسلطنة عمان.

ويتيقن المتابع للشأن السعودي، أهمية دور المملكة بعد تدخلها السياسي والإنساني في الكثير من الملفات المعقدة وتجاوزها باقتدار، وليس أدل على ذلك من الدعم السياسي الذي تقدمه الرياض للقضية الفلسطينية مع التأكيد على حق الأشقاء الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة والحفاظ على المقدسات الإسلامية في القدس الشريف.

واتساقًا مع المصالح المتبادلة بين المملكة والولايات المتحدة، يدرك البيت الأبيض أهمية الدور السعودي بشأن أسواق الطاقة وتدخل المملكة مرة تلو أخرى في إعادة ضبط بوصلة العرض والطلب إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي دللت عليه تداعيات جائحة كورونا وما خلفته من آثار سلبية صعبة على اقتصادات العالم.

وفي سياق المكانة الروحية التي تتمتع بها المملكة، تقدم الولايات المتحدة علاقاتها بالرياض فوق أي اعتبار، خصوصا بعد ظهور الدور المؤثر للمؤسسات الدينية والفكرية السعودية، في تقديم الصورة الصحيحة للإسلام وتفنيد كافة الأباطيل التي حاولت جماعات الفكر الضال ترويجها بل حاولت إلصاقها بالإسلام.

ولم تكتفِ المملكة بالمواجهة الأمنية للإرهاب بقدر ما قدمت نموذجا يحتذى في دعم الجانب الفكري وتقديم صحيح الإسلام ودعم المؤسسات الدينية الرسمية في مختلف دول العالم العربي والإسلامي للقيام بدورها في هذا الشأن.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً