حصلت المطارات السعودية على التصريح البيئي من المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، بإشراف الهيئة العامة للطيران المدني، في خطوة ترفع مستوى الالتزام وتحد من المخاطر البيئية الناتجة عن الأنشطة التشغيلية، إضافةً إلى تطبيق رقابة بيئية منهجية تضمن كفاءة سير العمل، ومعالجة حالات عدم الالتزام بشكل منظم.
وقال المتحدث الرسمي للمركز سعد المطرفي، إن إصدار التصاريح للمطارات سيسهم في رفع مؤشر الأداء البيئي للمطارات، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، ما يعني خفض المخاطر والتحديات البيئية والتشغيلية في محيط المطارات، والتزام المنشأة بتقديم التقارير والخطط البيئية، والخضوع لعمليات التفتيش البيئي الدورية، وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة لنظام البيئة.
وأشار إلى أن الإشراف الفعّال من الهيئة العامة للطيران المدني، أسهم في وقت قياسي في رفع نسب الإنجاز والامتثال، إلى جانب المتابعة المستمرة لتنفيذ التكامل مع المركز كونه جهة رقابية، تنفذ مهمة رفع مستوى الالتزام البيئي لجميع الأنشطة والمنشآت ذات الأثر البيئي، إذ رفع المركز عدد المصرحين في العام الماضي بنسبة 32% مقارنة بالعام الذي سبقه، ليتجاوز عدد المنشآت المصرحة بيئيًا حاجز 55 ألف منشأة في مناطق المملكة كافة منها جميع مطارات المملكة.