أكَّدت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، أنّه لم يتم تسجيل أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج، واصفةً الوضع الصحي بـ«المطمئن».
وقالت الوزارة في بيانٍ اطلعت عليه «عاجل»، إنَّها تُركّز في مقدم أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالميًا، بالتعاون والتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية.
وأضافت أنّها اتخذت العديد من الإجراءات الاحترازية ومنها إصدار الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين في موسم الحج حسب المتغيرات الوبائية العالمية, وتعميمها على جميع الدول التي يفد منها الحجيج عبر سفارات خادم الحرمين الشريفين وممثلياتها في الخارج للعمل بموجبها عند منح تأشيرات العمرة والحج, إضافة إلى تفعيل مراكز المراقبة الصحية بمنافذ دخول الحجاج.
وأوضحت أنّ عدد القادمين عبر المنافذ الصحية الذين قدمت الوزارة لهم الخدمات الوقائية بلغ من الأول من ذي القعدة حتى الآن 666 ألفًا و45 حاجًا، فيما بلغت النسب العامة لالتزام الحجاج باللقاحات الوقائية 88.5% للحمى الشوكية، و80.5% للحمى الصفراء، 89.8% لشلل الأطفال.
في سياقٍ آخر، تفقّد وزير الصحة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، اليوم الخميس، مستشفيات مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، حيث استهلّ جولته بمدينة الملك عبدالله الطبية واطلع على أهم الاستعدادات المسخرة لخدمة ضيوف الرحمن.
ثم توجه الوزير لزيارة مستشفى شرق عرفات، ومستشفى جبل الرحمة, والمراكز الصحية بعرفات، وتفقد مستشفى منى الوادي بمشعر منى، كما دشن التوسعة الجديدة لطوارئ مستشفى منى الطوارئ والذي تم رفع طاقته الاستيعابية من ١٢ إلى ٢١ سريرًا عالي التجهيز، ورفع الطاقة الاستيعابية لقسم الإنعاش القلبي الرئوي من أربعة إلى ستة أسرّة مجهزة بأحدث التجهيزات.
ووقف وزير الصحة، على مدى استعداد المستشفيات وجاهزيتها لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، وتابع التطورات الجارية، وشملت جولته عددًا من الأقسام المتخصصة.
واطلع وزير الصحة على غرفة القيادة والتحكم لمستشفيات المشاعر التي تضم شاشات كبيرة تعمل على مدار الساعة لتوضيح حالات المستشفيات ومواقع تنقلات سيارات الإسعاف ومهابط الإخلاء الطبي.
