مجلس الشورى يطالب وزارة السياحة بمراجعة اشتراطات مرافق الإيواء السياحي

مجلس الشورى
مجلس الشورى

طالب المجلس الشورى خلال جلسته التاسعة من أعمال السنة الثالثة للدورة الثامنة اليوم برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وزارة السياحة بمراجعة اشتراطات مرافق الإيواء السياحي، للحدِّ من تسرب الاستثمار في هذا القطاع، وتطوير مميزات التأشيرة السياحية بمستوياتٍ تنافس المميزات التي تقدمها الدول الأخرى، والتوسع في قائمة الدول المؤهلة للحصول عليها، داعياً الوزارة إلى دراسة جدوى استحداث مكاتب وفروع بالمناطق لمباشرة أعمالها والقيام بأدوارها على الوجه الأمثل، وبما يتوافق مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

ودعا المجلس وزارة السياحة إلى الإسراع بمعالجة مشكلة تأخر إصدار وتجديد التراخيص متعددة الأطراف المرتبطة بجهات حكومية أخرى وفق ما جاء في نظامها. وهي توصية إضافية مقدمة من عضو المجلس فضل البوعينين تبنتها اللجنة.

وأكد المجلس في قراره على الوزارة التعاون مع الجهات ذات العلاقة لمراجعة وتطوير السياسات والإجراءات اللازمة التي تضمن السلامة والأمان للمرافق والمنشآت والأنشطة السياحية والمستفيدين منها والعاملين فيها، بما يحقق الأمن السياحي في المملكة بمفهومه الشامل. وهي توصية إضافية مقدمة من عضو المجلس سعد العتيبي تبنتها اللجنة.

واتخذ المجلس قراره بعد أن قدمت لجنة الثقافة والرياضة والسياحة وجهة نظرها بشأن ملحوظات الأعضاء وآرائهم حيال التقرير السنوي لوزارة السياحة للعام المالي 1442 / 1443هـ، والتي قدمها تحت قبة المجلس رئيس اللجنة ناصر الدغيثر.

وفي شأنٍ آخر، أعاد المجلس ما يتعلق بنقل اختصاصات إصدار تراخيص مهنة الاستشارات الإدارية من وزارة التجارة إلى معهد الإدارة العامة، إلى لجنة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية وذلك لمزيد من الدراسة والعودة في جلسةٍ قادمة.

وناقش المجلس خلال الجلسة تقريرًا مقدماً من اللجنة المالية والاقتصادية بشأن التقرير السنوي لصندوق التنمية الوطني للعام المالي 1442 / 1443هـ، تلاه أمام المجلس رئيس اللجنة إبراهيم المفلح، وبعد طرح تقرير اللجنة وتوصياتها للمناقشة طالبت عضو مجلس الشورى رائدة أبونيان صندوق التنمية الوطني بتحفيز الصناديق التابعة له على اعتماد مؤشرات الحوكمة البيئية والاجتماعية بما فيها الائتمان الكربوني عند تقييمها لطلبات التمويل.

بينما طالب عضو المجلس سعد العتيبي بالاستفادة من تجربة الصندوق في التدخل التمويلي أثناء جائحة كورونا، بإنشاء مركز متخصص في الصندوق، يعنى بالتدخل التمويلي المبكر، داعيًا الصندوق إلى أن تكون سياساته في دعم وتمويل الفئات الأكثر احتياجا ذات أولوية، ووفق برامج مبتكرة، تعزز التمويل الرقمي.

وأكد عضو المجلس الدكتور سلطان آل فارح أهمية تدقيق المصطلحات المالية وإخراجها بعناية؛ نظرًا لأهمية الصندوق وموقعه الاقتصادي، مشدداً على ضرورة ارتباط إدارة المراجعة الداخلية في الصندوق بمجلس الإدارة في ظل تفعيل الحوكمة.

وفي نهاية المناقشة، طلبت اللجنة منحها مزيداً من الوقت لدراسة ما طرحه الأعضاء من آراء ومقترحات والعودة بوجهة نظرها إلى المجلس في جلسةٍ لاحقة.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa