أعلن المركز الوطني للطب البديل والتكميلي، ضبط أكثر من 46 مدّعي علاج بالطب البديل والتكميلي في أنحاء المملكة منذ بداية العام الهجري الحالي، وذلك بالتعاون مع وكالة الالتزام بوزارة الصحة والفروع التابعة لها.
وقال المدير العامّ التنفيذي للمركز ياسر بن سعيد الأحمري، في بيانٍ اطلعت عليه «عاجل»، إنّ المركز رصد عدة ادعاءات علاجية يروّج لها مدّعوها عبر مواقع وبرامج التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى استقبال عدة بلاغات من المواطنين حولها، وذلك انطلاقًا من دوره الرقابي والتنظيمي.
وأضاف أنَّ المركز لا يتهاون مع مدّعي الطب البديل والتكميلي الذين لا يحملون ترخيصًا رسميًّا منه. موضحًا أنَّ أبرز الادّعاءات التي تم رصدها هي العلاج بالكي، التهاب الفيروس الكبدي، الحجامة، التمريخ، مشكلات الحمل، العلاج بالطاقة، البواسير، الغرغرينا، الأورام السرطانية، الجلطات الدماغية، الأبهر، البروستات، عرق النَّسا، آلام المفاصل، الدسك، الشلل النصفي، الإكزيما، الانزلاق الغضروفي، أمراض الأطفال، أمراض النساء عامة، تنسيم الرأس، الفصد، فقرات الظهر، السمنة، السكري، الربو، بالإضافة إلى بعض الادعاءات حول علاج الأمراض النفسية.
وحذّر الأحمري من التعامل مع مدّعي الطب البديل والتكميلي، داعيًا إلى ضرورة الإبلاغ عن ادعاءاتهم العلاجية من خلال قنوات الاتصال المتاحة مع المركز؛ وذلك حمايةً للمجتمع من خطورة ما يروّجون له. مشيرًا إلى أنَّ المركز قد نشر على موقعه الإلكتروني في وقتٍ سابق نشرةً توعوية بعنوان «كيف تتعرف على مدّعي الطب البديل والتكميلي»، هدف من خلالها إلى توعية أفراد المجتمع وتعريفهم بمدّعي الطب البديل والتكميلي وأساليبهم في خداع المرضى واستغلال حاجتهم للعلاج.
واشتملت النشرة التوعوية على التعريف بطرق ادّعاء العلاج التي يستخدمها المحتالون على المرضى بغرض جمع المال، منها ادعاء علاج كل الأمراض، وادعاء مأمونية العلاج التامّة، وادّعاء مناسبة العلاج لكل المرضى، وعدم الكشف عن مكونات العلاج أو الطريقة التي يعالج بها، وادعاء أنَّه هو الوحيد الذي يستطيع العلاج دون غيره من الممارسين، والممارسة في الخفاء دون ترخيص، والإعلانات المضللة واستغلال البرامج واللقاءات التلفزيونية، وادعاء العلاج عن بعد، ورواية قصص وهمية عن مرضى عالجهم بعيدًا عن الطب الحديث، ونُصح المرضى بعدم الذهاب لأطباء الطب الحديث أو متابعة حالتهم الصحية.
