أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان إبراهيم بن سعد بن بيشان أن العلاقة بين المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان تعد ركيزة أساسية في دعم منظومة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتعكس التزام البلدين بتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتنسيق المواقف السياسية والاقتصادية بما يخدم مصالح شعوب المنطقة.
جاء ذلك في تصريح للسفير بن بيشان بمناسبة الزيارة التي قام بها جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان إلى المملكة، مشيرًا إلى أن تلك الزيارة جاءت لتؤكد عمق العلاقات التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وما تحظى به هذه العلاقات من رعاية واهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، والسلطان هيثم بن طارق، وقال: إن العلاقات السعودية العُمانية هي امتداد لتاريخ طويل من الأخوة وحسن الجوار والاحترام المتبادل، حيث اتسمت هذه العلاقات في مسيرتها الممتدة نصف قرن، بالتميز والتعاون والتفاهم، والتنسيق المستمر بين قيادتي البلدين حيال مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن تلك الزيارة تحمل دلالات مهمة في ظل ما تشهده المنطقة من متغيرات وتحديات، إذ تمثل العلاقات السعودية العُمانية نموذجًا للعلاقات الخليجية القائمة على الحوار والتفاهم والتنسيق، بما يعزز أمن واستقرار المنطقة، ويدعم مسارات التنمية والازدهار، مشيرًا إلى أن العلاقات الثنائية لا تقتصر على الجانب السياسي فقط بل تشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والسياحة والثقافة والإعلام.
وقال: "كما تتجه العلاقات بين البلدين الشقيقين نحو مرحلة جديدة من الشراكة المستقبلية، تشمل مجالات الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر، ومشروعات الربط الكهربائي، والربط السككي الخليجي، إضافة إلى المبادرات السياحية المشتركة التي تستهدف تطوير المقاصد السياحية في البلدين، من خلال برامج للتبادل وخطط تسويقية مشتركة".
وسأل سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان الله سبحانه أن يحفظ المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان وأن يديم على قيادتيهما وشعبيهما الشقيقين المحبة والأخوة.





