أعربت وزارة الخارجية في مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإرهابية التي نفذتها ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا يوم الإثنين 14 سبتمبر 2026، باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، مستهدفة مدن خميس مشيط، وأبها، والطائف في المملكة.
وأوضحت الوزارة أن الهجمات تمثل استمرارًا لنهج الميليشيا في استهداف المدنيين والأعيان المدنية، ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين، ووقوع أضرار مادية في منازل سكنية ومركبات.
واعتبرت الخارجية البحرينية أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
تضامن بحريني ودعوة لتحرك دولي
وأكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها، وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يتوافق مع المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
كما شددت الخارجية البحرينية في بيانها على أن أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني لمملكة البحرين، معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي السياق ذاته، دعت الخارجية البحرينية مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة على المملكة العربية السعودية، ومحاسبة مرتكبيها، وتنفيذ قراراته ذات الصلة، وعلى رأسها القرار رقم 2216 (2015) والقرار رقم 2817 (2026)، بما في ذلك وقف دعم الجماعات الوكيلة، حفاظًا على الأمن والاستقرار الإقليميين وحماية المدنيين.






