تتصدر المملكة المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، مستندة إلى شبكة طرق يزيد طولها على 73 ألف كيلومتر، وهو ما يسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، والارتقاء بخدمات مستخدمي الطرق، وتسهيل التنقل في مختلف مناطق المملكة.
وكشفت هيئة الطرق أن هذه المنظومة تمثل ركيزة أساسية لعدد من القطاعات، وفي مقدمتها السياحة والزراعة، مشيرة إلى أن منطقة جازان ترتبط بشبكة طرق متطورة تدعم الحركة الاقتصادية والسياحية والزراعية، وتيسر وصول الزوار إلى الجبال والسواحل والمزارع التي تحتضنها المنطقة، بما يتيح استكشاف مقوماتها الزراعية والسياحية وإرثها الحضاري.
وفي إطار توفير خيارات متعددة لمستخدمي الطرق، أوضحت الهيئة أن الرحلات البرية بين مدينة الرياض ومنطقة جازان تتوزع على خمسة مسارات رئيسة تختلف من حيث المسافة والزمن والمحطات التي تمر بها.
ويعد المسار المار بمحافظات الرين وبيشة وأبها والدرب وصولًا إلى جازان الأسرع بين هذه الخيارات، إذ يمتد لنحو 1107 كيلومترات، بينما تستغرق الرحلة عبره قرابة 11 ساعة و35 دقيقة.
أما المسار الثاني، فيمر عبر وادي الدواسر وتثليث وأبها والدرب قبل الوصول إلى جازان، بطول يبلغ نحو 1152 كيلومترًا، وتستغرق الرحلة خلاله نحو 12 ساعة و5 دقائق. ويأتي المسار الثالث عبر وادي الدواسر وتثليث وخميس مشيط وسراة عبيدة والريث ثم جازان، بطول يقارب 1198 كيلومترًا، وزمن رحلة يبلغ نحو 13 ساعة و16 دقيقة.
ويصل طول المسار الرابع، الذي يمر بالطائف والباحة وأبها والدرب ثم جازان، إلى نحو 1440 كيلومترًا، فيما تستغرق الرحلة عبره قرابة 15 ساعة و5 دقائق، بينما يمتد المسار الخامس عبر الطائف ومكة المكرمة والليث والقنفذة والشقيق وصولًا إلى جازان لمسافة تقدر بنحو 1474 كيلومترًا، ويستغرق اجتيازه نحو 17 ساعة.
اعرض التغريدة على منصة X
وأشارت الهيئة إلى أن جازان تتميز بموقعها الإستراتيجي المطل على البحر الأحمر، كما تمثل بوابة رئيسة إلى جزر فرسان، وتجمع بين السهول الساحلية والجبال والوديان والجزر، بما يمنحها تنوعًا بيئيًا ومناخيًا، إلى جانب شهرتها بإنتاج البن السعودي والمانجو، وما تضمه من مقومات سياحية وطبيعية وتراثية، فضلًا عن ميناء جازان الذي يعد من أهم موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر، بما يعزز مكانتها الاقتصادية واللوجستية.
وأضافت أن هذه الجهود تأتي ضمن شراكة بين الهيئة العامة للطرق والهيئة السعودية للسياحة لدعم القطاع السياحي، مؤكدة أن هيئة الطرق تشرف على تنظيم القطاع من خلال وضع السياسات والتشريعات اللازمة لتحقيق مستهدفات برنامج قطاع الطرق، الذي يرتكز على معايير السلامة والجودة والكثافة المرورية.






