أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن توقيع عقود لشراء وتصنيع 94 قطارًا جديدًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز أسطول قطار الرياض ضمن المرحلة الأولى من خطط تطوير النقل العام في العاصمة.
وتهدف هذه الخطوة إلى الاستعداد المبكر للنمو المتوقع في حركة التنقل بمدينة الرياض، ومواكبة تطور المدينة واحتياجاتها في السنوات المقبلة، حيث سترتفع أعداد القطارات من 183 إلى 277 قطارًا. ومن المقرر أن يبدأ استلام القطارات الجديدة على دفعات اعتبارًا من عام 2028.
ارتفاع الطاقة الاستيعابية للشبكة
أوضحت الهيئة أن القطارات الجديدة ستسهم في رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية لشبكة قطار الرياض بنسبة 57٪، مع توجيه القدرة الإضافية إلى المسارات حسب حجم الإركاب والطلب المتوقع. وسترتفع الطاقة الاستيعابية في المسار الأحمر بنسبة 142٪، وفي المسار الأصفر بنسبة 116٪، وفي المسار الأزرق بنسبة 57٪، إضافة إلى زيادات في المسارين البرتقالي بنسبة 27٪ والبنفسجي بنسبة 16٪.
يُذكر أن شبكة قطار الرياض صُممت منذ بدايتها لاستيعاب أعداد أكبر من القطارات والتوسع التدريجي في قدرتها التشغيلية مع تزايد الاستخدام.
استعدادات للنمو السكاني والمناسبات العالمية
وفي السياق ذاته، أشار تقرير الهيئة إلى أن شبكة قطار الرياض شهدت نحو 275 مليون رحلة ركوب منذ ديسمبر 2024، وارتفع متوسط أعداد الركاب الشهرية خلال عام 2026 بنحو 25٪ مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
ويأتي تعزيز الأسطول ضمن الاستعدادات للنمو المتوقع في حركة التنقل مع استمرار توسع مدينة الرياض وتطور وجهاتها ومشاريعها، واستضافة فعاليات عالمية كبرى، أبرزها إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
تنفيذ العقود والشركات المنفذة
تتولى شركتا Siemens الألمانية وAlstom الفرنسية تنفيذ العقود الخاصة بتصنيع وتوريد القطارات الجديدة، بقيمة إجمالية تتجاوز 5 مليارات دولار. وتشمل العقود تصنيع القطارات والأنظمة والتجهيزات وأعمال الصيانة والتدريب، إضافة إلى متطلبات فنية وتشغيلية أخرى.
وسيتم استلام القطارات الجديدة وفق مراحل التصنيع، ثم إخضاعها للاختبارات والتجارب التشغيلية قبل إدخالها تدريجيًا إلى الخدمة حسب جاهزية كل دفعة.
يأتي هذا الاستثمار ضمن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير منظومة التنقل في العاصمة، من خلال تعزيز النقل العام ورفع كفاءة البنية التحتية، بما يواكب النمو السكاني والعمراني واحتياجات المدينة المستقبلية.






