أكَّدت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية أنَّه لا صحة لإغلاق مستشفى الخفجي العام، على خلفية وفاة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بفيروس كورونا، مؤكدةً أنَّ العمل مستمر والوضع الصحي في المنطقة مستقر.
وأضافت «صحة الشرقية» عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أنَّ هناك جهودًا مبذولة اتُّخذت للتعامل مع المصابين بفيروس كورونا والمخالطين والحدّ من انتشاره .
وبيَّنت أنَّ هناك متابعة من التجمُّع الصحي الأول بالشرقية، لاتخاذ جميع التدابير الاحترازية للتعامل مع فيروس كورونا .
وفي وقت سابق، أظهر موقع مركز القيادة والتحكم التابع لوزارة الصحة، إصابة 5 حالات في محافظة الخفجي، تُوفِّي منها اثنتان، فيما يتبقى 3 حالات تحت الملاحظة.
من جانبه، قال متحدث التجمع الصحي الأول بالشرقية محمد المقيبل: إنَّ وزارة الصحة رصدت هذا الأسبوع عددًا من حالات الإصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية كورونا في محافظة الخفجي. مؤكدةً أنَّه جارٍ حاليًا حصر المخالطين وتطبيق الإجراءات الوقائية المُتَّبعة في مثل هذه الحالات.
وأكَّد المقيبل، في تصريحات لـ«عاجل»، أنَّ مستشفى الخفجي يعمل على مدار ٢٤ ساعة، مشيرًا إلى أنَّ الإجراءات التي تتم احترازية للمحافظة على صحة المراجعين والكادر الطبي، في جميع المنشآت.
وأشار إلى أنَّ جميع حالات الإصابة المؤكَّدة تعلن عنها الوزارة بشكل مستمر في موقع مركز القيادة والتحكم على بوابة الوزارة على هذا الرابط بالضغط هــنــا.
وفيروسات كورونا هي فصيلة كبيرة من الفيروسات، التي يمكن أن تتسبب في طائفة من الأمراض تتراوح بين نزلة البرد الشائعة والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس)، حسب منظمة الصحة العالمية، التي قالت: إنه رغم أنَّ معظم الحالات البشرية المصابة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية نَتَجت عن انتقال العدوى بين البشر، فإنَّه من المرجح أن الجِمال هي المستودع الرئيسي، الذي يستضيف فيروس كورونا المسبِّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.
