Menu


كتاب فرنسي جديد: الخليفي قد يغادر سان جيرمان وتوخيل يتجسس على اللاعبين

بعد بضعة أشهر من نشر الجزء الأول..

أصدرت مجموعة "باريس يونايتد"، الجزء الثاني من كتاب " باريس سان جيرمان: الكشف عن ثورة"، وذلك بعد بضعة أشهر من نشر الجزء الأول، وهو الكتاب الذي ينتظره بفارغ الصبر
كتاب فرنسي جديد: الخليفي قد يغادر سان جيرمان وتوخيل يتجسس على اللاعبين
  • 144
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

أصدرت مجموعة "باريس يونايتد"، الجزء الثاني من كتاب " باريس سان جيرمان: الكشف عن ثورة"، وذلك بعد بضعة أشهر من نشر الجزء الأول، وهو الكتاب الذي ينتظره بفارغ الصبر مؤيدو فريق العاصمة؛ نظرًا لما يحويه من أسرار.

وقالت صحيفة "20 مينيت" الفرنسية، التي حصلت على مقتطفات حصرية من الكتاب الذي سيكون غدًا في المكتبات: "إن النسخة الجديدة من الكتاب تسلط الضوء على العلاقات الحسّاسة بين المدير الرياضي أنتيرو  هنريكي وتوماس توخيل وكذلك اللاعبين".

وأوضحت الصحيفة أنه مقاضاة أحد اللاعبين مؤلفي الكتاب بتهمة التشهير، بعد صدوره في مارس الماضي، لم  يؤثر ذلك كثيرًا على دار نشر " Amphora " التي باعت من المجلد الأول 25 ألف نسخة، وقررت إصدار المجلد الثاني.

وذكرت الصحيفة، إنه بحسب الكتاب فإن الألماني توخيل، الذي اختاره شخصيًا أمير قطر لتدريب الفريق، كان عرف أنه وصل إلى حقل ألغام، ورغم ذلك حاول السيطرة على اللاعبين.

وأكد أن الألماني فور وصوله سعى لمعرفة كل شيء عن حياة اللاعبين، وعاداتهم، ولم يتردد في الذهاب معهم إلى مطاعمهم المفضلة، والنوادي الليلية التي يرتادونها، غير أنه طلب من مديري المرافق تحذيره إذا رأوا أيًا من لاعبي الفريق.

ويشير الكتاب إلى أن المدير الفني لباريس سان جيرمان أدرك بسرعة أنه لا يستطيع تغيير أي شيء في حياة لاعبيه، خاصة تجاه المحترفين البرازيليين.

وينوه بأن هناك أقطابًا عدة مؤثرة داخل النادي، وهي: أمير قطر ومستشاره المقرب، وناصر الخليفي وحراسه الشخصيين، وأنتيرو هنريكي ورفاقه (ماكسويل أندرادي وفيرير)، وتوماس توخيل ووكيل أعماله أولاف مينكينج، مؤكدًا أن كل واحد من هؤلاء يلعب دوه عن طريق كره بعضهم بعضًا في بعض الأحيان، مثل هنريكي وتوخيل.

وعلى عكس الماضي، تقول الصحيفة إنه وفقًا للكتاب أصبح الخليفي غامضًا أكثر فأكثر وأصبح رئيسًا متراجعًا، على الأقل في الوقت الحاضر، فهل هي علامة على رحيله مستقبلًا؟.

وأكدت أن الخليفي سيتحمل الكثير إذا فشل سان جيرمان في دوري الأبطال هذا العام، وكذلك أيضًا حال اضطر نيمار لمغادرة النادي، فهو كان دائمًا على مقربة من النادي بأكمله، لكن منذ بضعة أشهر أخذ خطوة إلى الوراء، وأصبح لا يهتم بأي شيء.

وتابعت، لا أحد يراه خارج مباريات الليجا، حتى أنه لا يستجيب للدعوات التي تطالب بتجديد عقد اللاعب أدريان رابيو الذي سينتهي عقده مع الفريق الباريسي في يونيو 2019.

 يشار إلى أن المجلد الأول كان قد تطرق إلى دور وكيل الأعمال الإسرائيلي بيني زاهافي والرئيس السابق نيكولا ساركوزي في تسهيل عملية انتقال نيمار لسان جيرمان.

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك