المحليات
عدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت سيصل إلى 194.2 مليون

«سيسكو» تتوقع ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة إلى 30 مليون نسمة بحلول 2022

الرياض |فريق التحرير
الأربعاء - 30 شوّال 1440 - 03 يوليو 2019 - 01:31 ص

توقع تقرير مؤشر الشبكات المرئية من سيسكو أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت على مستوى العالم إلى 4.8 مليار شخص بحلول عام 2022، يعيش منهم نحو 549 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

وكانت سيسكو قد احتفلت -خلال حدث «30 عامًا من الإنجاز» (30 Years of Possible)- بمرور 30 عامًا على انطلاق شبكة الإنترنت العالمية، بالكشف عن أبرز ما توصل إليه تقرير مؤشر الشبكات المرئية من توقعات وتحليلات معنية بالاتجاهات والتغيرات المتواصلة التي ستغير المشهد الرقمي في المنطقة والعالم.

وحدد تقرير مؤشر الشبكات المرئية من سيسكو أربعة عوامل رئيسية متوقعة لنمو حركة بروتوكول الإنترنت في المملكة العربية السعودية وعموم منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا بحلول عام 2022، تمثلت في الآتي:

1- ارتفاع عدد مستخدمي الإنترنت: حيث سيرتفع عدد مستخدمي الإنترنت في المملكة العربية السعودية من 24 مليون نسمة في عام 2017 إلى 30 مليون نسمة بحلول عام 2022. ويعني هذا أن نسبة مستخدمي الإنترنت في المملكة سترتفع إلى 82.6% من سكانها، مقارنةً بنسبة 73.2% من سكانها في عام 2017.

وتقدر سيسكو أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستحتضن نحو 549 مليون مستخدم، وسيكون لها السبق على المستوى العالمي بأعلى معدل لنمو حركة بيانات بروتوكول الإنترنت بارتفاعها بنسبة 41% من 2017 إلى 2022.

2- ارتفاع عدد الأجهزة المتصلة: إذ تتوقع سيسكو أننا سنصل إلى نحو 2.5 مليار جهاز متصل بالشبكة في الشرق الأوسط وإفريقيا،  في حين سيحظى كل فرد في المملكة بما يعادل 5.4 جهاز مرتبط بالشبكة.

ففي المملكة وحدها، سيزداد عدد الأجهزة المتصلة بالشبكة ومنافذ الاتصال بها بنحو 83.3 مليون جهاز واتصال بحلول عام 2022 ليصل مجموعها إلى نحو 194.2 مليون جهاز.

ويتوقع أن يكون للأجهزة غير الحاسوبية الحصة الكبرى في رفع معدلات حركة مرور البيانات، نتيجة نمو الاتصالات من آلة إلى آلة (M2M) بأعلى المعدلات، تليها الأجهزة الجوالة مثل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية.

وتتوقع شركة سيسكو أن يؤدي تعزيز الاتصال إلى إيجاد فرص جديدة للذكاء الاصطناعي وتعلُّم الآلة في مختلف القطاعات وعلى مستوى المنازل الذكية.

3- زيادة سرعات اتصالات النطاق العريض: حيث تمثل سرعة الاتصال عبر النطاق العريض دافعًا رئيسيًّا لنمو حركة مرور بيانات بروتوكول الإنترنت. وتتوقع شركة سيسكو أن تتضاعف السرعة أكثر من ثلاث مرات من عام 2017 إلى عام 2022. ومن المتوقع أن تزداد سرعة اتصالات النطاق العريض في المملكة العربية السعودية من 12.2 ميجابايت في الثانية في عام 2017 إلى 41.2 ميجابايت في الثانية بحلول عام 2022، لتمكين الشركات والأفراد من العمل بسرعة أكبر وكفاءة أفضل.

وباستمرار ارتفاع سرعة الاتصال فإن عمليات تنزيل الملفات الكبيرة التي كانت تتطلب ساعات لن تحتاج عندها إلى أكثر من دقائق أو لاحقًا حتى إلى أكثر من ثوانٍ. ويتوقع حينها أيضًا أن يرتفع معدل حركة بيانات الإنترنت التي يولدها المستخدم في المملكة العربية السعودية شهريًّا إلى 40 جيجابايت بزيادة تبلغ 68% مقارنةً بمعدل عام 2017. أما معدل حركة بيانات التي تولدها المنازل في المملكة فسترتفع بنسبة 196% خلال الفترة ذاتها.

4- زيادة المحتوى والتطبيقات الغنية بالوسائط: إذ يتوقَّع أن تشكل حصة المحتوى الغني بالوسائط والملفات المكتظة بالبيانات نسبة 85% من حركة مرور بيانات بروتوكول الإنترنت في المملكة بحلول عام 2022، مرتفعةً من حصة تبلغ نسبتها 70% في عام 2017.

وتُنسَب هذه الزيادة المتوقعة في حركة مرور بيانات الإنترنت الغنية بالوسائط التي تبلغ 15% إلى النمو السريع لخدمات بث الأفلام والتلفاز وتدفق الموسيقى على الإنترنت، بالإضافة إلى ارتفاع شعبية الألعاب عبر الإنترنت في المملكة العربية السعودية. وسيؤدي ذلك الارتفاع في شعبية الألعاب عبر الإنترنت إلى ارتفاع حركة مرور بيانات بروتوكول الإنترنت الناتجة عن الألعاب في المملكة بمقدار خمسة أضعاف مقارنةً بأرقام عام 2017.

 وتعليقًا على توقعات تقرير مؤشر الشبكات المرئية من سيسكو والتنبؤات التي من المتوقع أن تؤثر في المملكة العربية السعودية؛ قال سلمان فقيه المدير التنفيذي لشركة سيسكو السعودية: «نعلم أن الإنترنت ينمو بسرعة. ونتيجة مواصلة المملكة الاستثمارَ في البنى التحتية، والعمل على تنمية اقتصاد مزدهر ومجتمع حيوي وفق رؤية السعودية 2030؛ فإن الإنترنت الأسرع والأقوى سيفتح آفاقًا غير مسبوقة للأفراد ومختلف القطاعات التجارية والصناعية. ويمثل التحول الرقمي قوة حيوية للنمو الاقتصادي؛ فعلى الشركات أن تتبنى عقلية مبتكرة واستباقية.

وقد تمثل هجمات الحرمان من الخدمة ما يصل إلى 25% من إجمالي حركة الإنترنت في البلاد خلال حدوثها. ومن خلال تطبيق آليات الحماية المناسبة تستطيع الشركات أن تحمي ذاتها خلال التسلسل الكامل للهجوم قبل الهجوم وأثناءه وبعده».

وأضاف فقيه: «في دولة مثل المملكة العربية السعودية التي تتبنى الابتكار، فإن الإنترنت لا يزال يغيِّر حياتنا بطرق مختلفة. وإدراكًا للتغييرات التي تحدث على الشرق الأوسط وإفريقيا، فعلى الحكومة وصانعي السياسات ومقدمي الخدمات مواصلة توحيد جهودهم لإنشاء خدمة إنترنت يسهل وصول الجمهور إليها، ومحمية بإطار آمن يدعم تحقيق نمو اقتصادي مستدام».