حددت الدكتورة يكاتيرينا دوبروفينا، الأستاذة المشاركة بجامعة بيروغوف الطبية، خمسة نباتات منزلية تساهم في تنقية الهواء من ثاني أكسيد الكربون والمواد المسرطنة، من خلال عملية التمثيل الضوئي CAM التي تطلق الأكسجين وتمتص الملوثات ليلاً.
وأوضحت دوبروفينا أن الصبار يعد من أفضل هذه النباتات، إذ يعمل على توليد الأكسجين ليلاً ويعادل الفورمالديهايد بفعالية.
كما أشارت إلى أن الكلانشو (Kalanchoe) يشبع غرفة النوم بالأكسجين ليلاً، مما يعزز جودة النوم.
وأضافت أن الذلب (لسان الجن - Sansevieria) يُعد رائداً في إنتاج الأكسجين ليلاً، ويمتاز بقدرته على ترشيح البنزين والفورمالديهايد.
كما ذكرت أن الغيلان (الكلوروفيتوم - Chlorophytum) لا يثري الهواء بالأكسجين فقط، بل يمتص الغبار والشوائب الضارة أيضاً.
وفي السياق ذاته، أوضحت أن زنبق السلام (Spathiphyllum) يرطب الهواء على مدار الساعة وينقيه من المركبات السامة مثل الأسيتون والأمونيا والبنزين.
ونصحت بوضع النباتات في غرفة النوم على مسافة تتراوح بين 0.5 و2 متر من السرير، مع الاكتفاء بنبتتين كبيرتين لتفادي نمو العفن بسبب الرطوبة الزائدة.
وأكدت دوبروفينا أهمية التأكد من عدم سُمية النباتات للحيوانات الأليفة قبل شرائها، مشددة على ضرورة تجنب ركود الرطوبة في غرفة النوم.


