كشفت دراسة علمية، أن التوتر المزمن والضغوط اليومية يتحول إلى قاتل صامت، يترك تأثير داخل عضلة القلب، ويمهد إلى أزمات قلبية وسكتات دماغية مباغتة.
وأكد الباحثون معدو الدراسة من مختبر "MRC" للعلوم الطبية وكلية "إمبريال كوليدج لندن"، أن الالتهاب المزمن يمثل حلقة الوصل الحرجة بين ظروف الحياة المعاكسة وتغيرات القلب، وفق سبوتنيك.
ربطت الدراسة بين مستويات الالتهاب المرتفعة وبين عوامل اجتماعية واقتصادية صعبة كالفقر والضيق النفسي، إلى جانب الأنماط المعيشية الضارة مثل السمنة والتدخين.واقترح الباحثون دمج اختبارات الدم الخاصة بمؤشرات الالتهاب مع درجات الخطر الجيني لتشكيل منظومة فحص مبكر، تستهدف تحديد الفئات الأكثر احتياجاً للتدخل السريع.




