نظّمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجازان، بالتعاون مع بيت الثقافة، مساء اليوم، لقاءً ثقافيًا بعنوان "رحلة الفنون الأدائية بين الجبل وتهامة والبحر"، بمشاركة عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وأوضح المشاركون أن اللقاء تناول ملامح الفنون الأدائية في منطقة جازان، مستعرضًا تنوعها بين الجبل وتهامة والبحر، وما تعكسه من ثراء ثقافي وتاريخي ارتبط بتنوع البيئات الطبيعية في المنطقة، وأسهم في تشكيل هوية ثقافية متفردة.
وأشار المتحدثون إلى أن اللقاء عرف بخصائص عدد من الفنون الأدائية المحلية، وما تحمله من دلالات اجتماعية ووطنية تعكس أصالة الموروث المحلي وتنوعه.
دور الفنون الأدائية في الحفاظ على التراث
وفي السياق ذاته، سلّطت المداخلات الضوء على الأبعاد التاريخية والاجتماعية للفنون الأدائية، ودورها في المحافظة على الموروث الثقافي وتعزيز الوعي بأهميته، بوصفه جزءًا من الذاكرة المجتمعية والهوية الوطنية.
وأضاف المشاركون أن اللقاء استعرض الجهود المبذولة لتوثيق الفنون الأدائية ونقلها إلى الأجيال، وأهمية المبادرات الثقافية في المحافظة على هذا الإرث، بما يسهم في الحفاظ على عناصر التراث الوطني وإبرازها وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي السعودي.

