«توشيبا» توقف صناعة الكمبيوتر واللاب توب وتتفرغ لـ«داينابوك»

بعد أكثر من 3 عقود من العمل في هذا المجال..
«توشيبا» توقف صناعة الكمبيوتر واللاب توب وتتفرغ لـ«داينابوك»

قررت شركة توشيبا اليابانية المتخصصة في الصناعات الإلكترونية، التوقف بشكل كامل عن صناعة الحواسيب التقليدية، سواء المحمولة أو المكتبية، معلنة أنها خرجت من هذا السوق نهائيًا، في ظل التحولات التي يشهدها سوق التكنولوجيا، والتي أدت إلى تراجع كبير في سوق الحواسيب التقليدية بعد أن سجل طفرة كبيرة لسنوات عديدة ماضية.

ونقل موقع «جيزمودو» المتخصص بأخبار التكنولوجيا عن شركة «توشيبا» العملاقة قولها إنها «نقلت حصتها المتبقية في أعمال الكمبيوتر الشخصي إلى شركة شارب»؛ حيث باعت أكثر من 80% من حصتها في وحدة الأعمال، وأعاد المالكون الجدد تسميتها لتصبح «Dynabook»، وأصبح هذا الاسم هو البديل للحواسيب المحمولة الجديدة التي تنتجها الوحدة التي كانت مملوكة لشركة «توشيبا».

وأضافت «توشيبا» أنه «نتيجة لعملية البيع هذه فقد أصبحت (داينابوك) شركة فرعية مملوكة بالكامل لشركة شارب»، وبهذه التطورات فإن شركة «توشيبا» تكون قد غادرت سوق الحواسيب المحمولة والكمبيوتر الشخصي بعد أكثر من ثلاثة عقود في هذا المجال.

وكانت «توشيبا» أنتجت أول كمبيوتر محمول في عام 1985 وهو «T1100»، ويعتبر أحد أجهزة الكمبيوتر التي غذت نمو صناعة الكمبيوتر المحمول؛ حيث تضمن مجموعة ميزات أساسية كان من شأنها أن تحدد المعيار لأجهزة الكمبيوتر الشخصية على مدار العقدين التاليين لإنتاجه.

ومن بين الميزات التي تضمنها الجهاز بطاريات داخلية قابلة لإعادة الشحن وشاشة «LCD» ومحرك أقراص مرنة مقاس 3.5 بوصات، كما أنه كان متوافقاً مع نظام «IBM» الشخصي الذي شكّل علامة بارزة في عالم الكمبيوتر لسنوات طويلة لاحقة.

وبحسب تقرير «جيزمودو» فإن العديد من المديرين التنفيذيين في ثمانينيات القرن الماضي كانوا يشكون في نجاح فكرة الحاسوب المحمول؛ حيث كانت الحواسيب الموجودة في العالم ضخمة الحجم وكان الحاسوب المحمول مجرد فكرة، وهو ما أدى إلى أن يواجه المشروع العديد من العقبات بما فيها نقص التمويل، وكذلك كيفية تضمينه بمحرك الأقراص المرنة لكن تم تجاوز هذه العقبات في نهاية المطاف.

يشار إلى أن البيانات المتعلقة بسوق الكمبيوتر في العالم تشير إلى أن «توشيبا»، كانت تتصدر السوق خلال عقد التسعينيات من القرن الماضي، وخلال أغلب العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وغالبًا ما كان يتم تصنيفها بين أفضل خمسة بائعي أجهزة كمبيوتر في العالم، لكن مبيعاتها بدأت تتراجع لاحقاً إلى أن وصلت إلى التخلي عن وحدة إنتاج الحواسيب المحمولة؛ حيث باعت غالبية القسم لشركة «شارب» في العام 2018 مقابل 36 مليون دولار أمريكي.

اقرأ أيضًا:

X
صحيفة عاجل
ajel.sa