غرّمت السلطات الأسترالية ماركة ملابس رياضية شهيرة؛ لتلميحها بأن سراويلها اللاصقة وقمصانها «المضادة للفيروس»، فعالة في مواجهة وباء «كورونا المستجد».
وأوضحت «الإدارة الأسترالية للمنتجات العلاجية»، في بيان، أن ماركة «لورنا جاين» التي تحظى بشعبية في أستراليا والخارج، غُرمت حوالي 40 ألف دولار أسترالي (28 ألف دولار). حسبما ذكرت «العربية».
وقال جون سكيريت، السكرتير المساعد في وزارة الصحة: «قد يكون لإعلانات كهذه عواقب وخيمة على المجتمع الأسترالي من خلال إشاعة شعور خاطئ بالأمان ومن خلال دفع الناس إلى التخفيف من يقظتهم في مجال إجراءات النظافة الصحية والتباعد الاجتماعي».
وإزاء موجة الانتقادات، أكدت الشركة أنها لم تكن ترمي بتاتاً إلى القول إن منتجاتها قادرة على الحماية من فيروس كورونا. وغيرت اسم هذه الملابس من «مضادة للفيروس» إلى «مضادة للبكتيريا».
وذكرت الشركة في بيان لها: «أردنا فقط القول إنها تضفي حماية إضافية.. لا نحاول الاستفادة بأي شكل من الأشكال من الخوف الذي يثيره الفيروس».
اقرأ أيضًا:
