حطم موظف كويتي، جهاز بصمة في أحد المراكز الصحية؛ احتجاجًا على مواعيد الدوام.
وأظهر مقطع فيديو بثه الحساب الرسمي لقناة كويتنا الفضائية، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر، تفاصيل عملية تحطيم جهاز البصمة، حيث بدأ الموظف ضربه بعنف، وما إن راقب المكان وتأكد من عدم وجود أحد، حتى أخرج مادة حارقة كانت بحوزته وأشعل النيران في الجهاز.
وقالت صحيفة القبس الكويتية، إن وزارة الصحة أحالت الموظف المتسبب في تعطيل جهاز البصمة، وإحداث الضرر به، في مركز صباح الأحمد التخصصي إلى التحقيق؛ لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاهه بما يحفظ حقوق الوزارة، وشددت الوزارة على حرصها على تطبيق القانون في جميع المرافق الصحية، وتوعدت بأنها لن تتهاون في محاسبة كل من تسول له نفسه تعطيل العمل بمرافقها.
وتتعدد وقائع إتلاف جهاز البصمة الإلكترونية في مختلف الدول؛ ففي مصر حققت وزارة الصحة مع أربع ممرضات بمستشفى شربين لمحاولتهن إتلاف الجهاز، بينما حققت الوزارة مع خمسة موظفين آخرين بعد أن رصدتهم كاميرات المراقبة أثناء تعطيلهم جهاز البصمة.
وتعتبر الشركات والمؤسسات بالقطاعين الحكومي والخاص في كافة الدول نظام البصمة الإلكترونية؛ كونه الوسيلة الأضمن لضبط أداء الموظفين وتأكيد حضورهم وانصرافهم في مواعيد الدوام الرسمية، خاصة مع ربط نظام البصمة بالرواتب والمكافآت والعلاوات وأحيانًا الترقيات، بينما يحتال الموظفون للتهرب من البصمة الإلكترونية أو إتلاف جهازها.
وعلى الرغم من الأهمية الإدارية للبصمة الإلكترونية، ظهرت تحذيرات بعض الأطباء مؤخرًا من مخاطر جهاز البصمة، حيث أكدت استشارية الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي في مستشفى الصباح الدكتورة وفاء الحشاش، في وقت سابق، أن جهاز البصمة يساعد في نقل العديد من الفايروسات مثل فايروس الكبد الوبائي B وفايروس الكبد الوبائي C، وفايروس نقص المناعة المكتسبة «الإيدز»، وفقًا لصحيفة القبس الكويتية.
وأوضحت «الحشاش»، أن هناك الكثير من الدراسات حول البصمة الإلكترونية، والتي يستخدم بها الكف كاملًا، وبعض من أصابع اليد مثل السبابة والإبهام، فيقوم الموظف المصاب بجرح في إصبعه بملامسة الشريحة الزجاجية، والتي تكون بؤرة للكثير من الأمراض الفيروسية مثل الكورونا والالتهاب الكبدي الوبائي.
