أبرزها الغرغرينا.. كشف خطورة استخدام حقنة الزيت في بناء العضلات

مخاطر حقن الزيت على الصحة
مخاطر حقن الزيت على الصحة

يلجأ بعض الشباب إلى استخدام عقاقير عقاقير لتسريع عملية بناء العضلات للوصول إلى الجسم المثالي إلا أن خبراء صحيين حذروا بشدة من خطورة هذا الأمر.

وقال الدكتور جمال شعبان، وهو استشاري أمراض القلب وعميد معهد القلب السابق في مصر، أنه عادة ما تستخدم هرمونات النمو التي تزيد التستيرون لدى الرجال وتتدخل في عملية الأيض لتسريع بناء العضلات، لكن هذا الأمر له أعراضه الجانبية على المدى البعيد؛ لأنها طريقة غير طبيعية، أما حقن الزيت فهو أمر مختلف.

اقرأ أيضاً
حقيقة تحول العضلات إلى دهون عند التوقف عن ممارسة الرياضة
مخاطر حقن الزيت على الصحة

وتابع جمال شعبان أن حقنة الزيت مكونة من ثلاثة أشياء وهي الزيت والمخدر الموضعي للجلد؛ لأنها تكون مؤلمة ويتم حقنها في عمق العضلة، والمكون الثالث هو الكحول كنوع من المطهر لمنع العدوى، بهدف عمل تكبير موضعي شكلي للعضلة؛ لأن الزيت لا يمتص ويبقى في مكانه ليملاء حجم العضلة، وتتم عملية الحقن في سمانة الرجل، أو في الذراع في عضلات «الباي سيبس» الثنائية أو «التراي سيبس».

وأكد أن هذه العملية لها مشاكل على المدى البعيد والقريب، فعلى المدى البعيد يمكن أن تؤدي إلى تليف في العضلة أو «غرغرينا»؛ ما قد يؤدي إلى استئصال العضلة أو حتى العضو بالكامل، كما قد يحدث تسرب للزيت خلال الحقن، وعند ذلك يصل الزيت إلى وريد؛ ليسبب جلطة بالشريان الرئوي، أو أزمة قلبية مفاجئة، وفي حال تسرب الزيت إلى شريان وانتقل إلى الدورة الدموية فقد يصل إلى المخ مسببًا سكتة دماغية، أو سكتة قلبية في حال وصوله إلى الشريان التاجي بالقلب.

وحذر الدكتور جمال شعبان من العدوى التي تنتج عن هذه العملية التي قد تؤدي لإصابة الشخص بالغرغرينة أو تليف الألياف العضلية ما ينتج عنه بتر للعضو، ويمكن أن يسبب صدمة تسممية من الميكروب.

من جانبه قال جمال فرويز، وهو استشاري الطب النفسي، أن المسألة كلها نفسية فهي مجرد رغبة في الظهور والتباهي، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، مبينًا أن هناك استعجالًا لدى بعض الشباب؛ حيث تتوافر مراكز لكمال الأجسام بها متخصصون يستطيعون مساعدة الشاب على الوصول للجسم المثالي دون مشاكل، لكن الاستعجال والرغبة النفسية في سرعة الظهور بعضلات مفتولة يدفع الشاب لتناول عقاقير تعمل على نضوج كاذب للعضلات.

وأشار المختص إلى أن هذه العقاقير من الناحية النفسية والعصبية تسبب نوبات عنف شديدة غير مبررة بصورة مبالغ فيها، كما أنها قد تدفع الشخص للجوء للعنف الشديد في أبسط الخلافات وذلك في حال حصول الشخص على نسب عالية من هرمون التستيرون بصورة مبالغ فيها، ما يزيد من حدة الذكورية في المخ بصورة عالية.

وأكد أن العقارات تضخم العضلات لكن لا تقويها، والمسألة كلها نفسية ومجرد إحساس بالقوة، محذرًا الشباب الصغير منها؛ لأن هذا الأمر موجود في مصر بين بعض الشباب، الذين لو علموا توابع هذا البناء الزائف للعضلات فلن يقدموا عليه أبدًا.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa