أكدت وزارة الصحة أن ارتفاع حرارة الجسم، يتم التعامل معها من خلال أخذ خافض حرارة.
وأضافت الوزارة عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن ارتفاع حرارة الجسم، يتطلب أكل أكلات خفيفة والإكثار من شرب السوائل، بالإضافة إلى الاستحمام بماء فاتر.
وتابعت الوزارة، أن من طرق احتواء درجة الحرارة المرتفعة، لبس ملابس خفيفة، لكن عند ارتفاع درجة حرارة الجسم عن 40 درجة مئوية يجب زيارة الطبيب.
يذكر أن للصيف تأثيرات على الجسم، عددها المكتب الاتحادي للبيئة الألماني، ومنها التعرض لـ«ضربة شمس»، وذلك عند المرور بشكل مباشر تحت أشعتها من دون غطاء على الرأس، ما يؤثر سلبًا على أنسجة المخ، ويؤدي أحيانًا إلى التهاب السحايا، ويرتبط ذلك بأعراض منها وجود سخونة وآلام في الرأس والرقبة، وحدوث غثيان يعقبه قيء، وينصح الأطباء في تلك الحالة بالاستلقاء في مكان ظليل واستعمال كمادات الماء البارد.
كما يؤدي التعرض لأشعة الشمس، إلى «الإجهاد الحراري»، وذلك نتيجة المكوث بمكان ترتقع فيه درجات الحرارة لفترة طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى فقدان عناصر غذائية من الجسم، ويرتبط بظهور الحمى والضعف العامّ والتشنج العضلي، وهو ما يمكن احتواؤه بالاستحمام بماء بارد، مع الحرص على زيارة الطبيب في حال استمرار درجة حرارة الجسم بما يتجاوز الساعة.
كما تعد «الضربة الحرارية»، أحد الأعراض المرتبطة بالتعرض للشمس صيفًا، وخلالها تتجاوز درجة حرارة الجسم 41 درجة، ويصحبها شعور شديد بالعطش، فضلًا عن التشوش الذهني، ومعاناة الجسم من حالة صحية يراها الأطباء تهدد حياة المريض حال إهمال علاجه.
وينصح الأطباء، بضرورة شرب الماء والسوائل الطبيعية بكثرة، مع تفادي التعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس، واستخدام كريم واق منها عند الاضطرار مع اتباع التعليمات الخاصة بمخاطر الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
وتشمل أعراض الحمى التي تستلزم سرعة العلاج: الصداع الشديد، الغثيان، القيء والنعاس أو تغير الحالة الإدراكية لدى المريض، أو الشعور باحتقان أو ألام متكررة عند البلع، أو حدوث طفح جلدي في بعض الحالات.
