Menu
المنتخب القطري يواجه اليمن قبل الخروج المهين من «خليجي 24»

في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يتطلع المنتخب القطري لكرة القدم، إلى تصحيح أوضاعه في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 24»، التي تستضيفها بلاده حتى الثامن من ديسمبر المقبل، من خلال تحقيق فوز مهم على نظيره اليمني غدًا الجمعة في ثاني مباريات الفريقين بالبطولة، وهو اللقاء الذي يعتبر الفرصة الأخيرة للقطريين لتدارك موقفهم قبل الخروج المهين من البطولة التي تجرى على أرضهم.

ويلتقي الفريقان على ستاد خليفة الدولي بالدوحة، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

هزيمة مستحقة

وتلقى المنتخب القطري هزيمة مستحقة على يد المنتخب العراقي بهدف مقابل هدفين لـ«أسود الرافدين»، لذلك فإن الهزيمة أمام منتخب اليمن غدًا، ستعد لطمة قوية لمنتخب قطر الذي يتم تجهيزه لتمثيل الإمارة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها عام 2022.

تضميد الجراح

ولا ينظر منتخب قطر إلى مواجهة نظيره اليمني على أنها فرصة لتدارك موقفه وحسب، بل يعتبرها مواجهة من أجل تضميد الجراح، بعدما خسر أمام نظيره العراقي 1 - 2 في المباراة الافتتاحية، وهي المباراة التي قدم فيها أداءً مغايرًا تمامًا لما كان متوقعًا من الفريق الذي أحرز لقب بطولة كأس آسيا مطلع العام الحالي.

الفوز ضرورة

ولم يعد أمام الفريق القطري الآن سوى تعويض هذه الهزيمة من خلال تحقيق فوز عريض على نظيره اليمني مصحوبًا بأداء فني رفيع، إذا ما أراد مصالحة جماهيره والعودة لدائرة المنافسة في البطولة الحالية.

احترام المنافس

لكن المنتخب القطري سيكون عليه التعامل مع منافسه اليمني بكل احترام والنظر إلى المباراة بكل جدية وعدم الاستهانة بالمنافس في ظل الفارق الواضح بين الفريقين.

وربما لعبت حالة الاطمئنان قبل مواجهة المنتخب العراقي في الافتتاح دورها في الخسارة أمام «أسود الرافدين»، لا سيما أن المنتخب العراقي خاض المباراة بدون عدد من عناصره الأساسية لخوضهم مباراة في اليوم السابق للمباراة مع فريقهم الشرطة العراقي.

حسابات معقدة

والآن، وبعد أن تلقى لاعبو قطر درسًا قاسيًا من هزيمتهم في الافتتاح، يتطلع الفريق إلى تقديم عرض قوي يرضي طموحاته وآمال جماهيره وتحقيق فوز قد يفيده في المباراة الأخيرة أمام نظيره الإماراتي حال دخلت المجموعة في مرحلة الحسابات المعقدة وفارق الأهداف، علمًا بأن الحسم في حالة التساوي بين فريقين أو أكثر في عدد النقاط مع نهاية فعاليات الدور الأول سيعود إلى فارق المواجهات المباشرة قبل اللجوء إلى حساب فارق الأهداف العام في المجموعة.

لا أعذار

ولم يقدم المنتخب القطري في المباراة الافتتاحية، المستوى المتوقع من حامل اللقب الآسيوي، لكن الفريق لن تكون لديه أي أعذار في مباراة الغد نظرًا للفارق في المستوى بين الفريقين وحاجة أصحاب الأرض الماسة للفوز من أجل الخروج من عنق الزجاجة.

الأمل ضعيف

في المقابل، يدرك المنتخب اليمني الذي خسر مباراته الأولى في المجموعة أمام نظيره الإماراتي صفر – 3، أن فرصه في غاية الصعوبة أمام صاحب الأرض.

لكن هاجس الفوز الأول في مبارياته بكأس الخليج ما زال يسيطر عليه؛ حيث فشل الفريق حتى الآن في تحقيق أي فوز له في بطولات كأس الخليج منذ بداية مشاركاته فيها عام 2003 .

ويسعى المنتخب اليمني، الذي يخوض البطولة للمرة التاسعة على التوالي، إلى تفجير مفاجأة معتمدًا على أنه ليس لديه ما يخسره، كما يدرك أن مجرد الخروج بنقطة التعادل من مباراة الغد أمام قطر سيكون مكسبًا كبيرًا، لكنه في نفس الوقت سيكون صدمة كبيرة لأصحاب الأرض، لأن أي نتيجة سوى الفوز لن تكون لصالح القطريين بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية.

الفوز الأول

وخاض المنتخب اليمني 28 مباراة حتى الآن في بطولات كأس الخليج، خسر 23 منها وتعادل في خمس مباريات كان من بينها التعادل السلبي مع قطر في «خليجي 22» بالسعودية عام 2014.

ولم تكن الهزيمة أمام «أسود الرافدين» هي الخسارة الوحيدة لقطر في المباراة الافتتاحية، حيث تعرض مدافعه المتألق بسام الراوي لإصابة ستضطره إلى الغياب عن صفوف العنابي فيما تبقى من البطولة.

تغييرات اضطرارية

وبهذا، سيجري الإسباني فيليكس سانشيز تغييرًا اضطراريًا في التشكيلة الأساسية في مباراة الغد، كما قد يجري تغييرات أخرى بعدما أحدثت تغييراته في الشوط الثاني بالمباراة الافتتاحية بعض التحسن في الأداء، حيث سجل عبدالعزيز حاتم هدف الفريق الوحيد بعد نزوله في بداية الشوط الثاني بديلًا ليوسف عبدالرزاق.

ودافع سانشيز عن لاعبه يوسف عبدالرزاق بعد المباراة وأكد أنه قدم أداءً جيدًا في الشوط الأول، لكن اللاعب قد يبدأ المباراة غدًا على مقاعد البدلاء.

كما قد يجري سانشيز تغييرًا على خطة اللعب؛ نظرًا لحاجته إلى تحقيق فوز كبير يعزز به فارق الأهداف الذي يتمتع به في هذه المجموعة.

لكن المشكلة التي يواجهها سانشيز أنه سيكون بحاجة أيضًا إلى منح راحة لبعض عناصره الأساسية استعدادًا للمباراة التالية أمام المنتخب الإماراتي التي ستكون حاسمة على بطاقة التأهل بشكل أو بآخر.

التشكيل الأساسي

في المقابل، ينتظر أن يخوض المنتخب اليمني مباراة الغد بجميع عناصره الأساسية نظرًا لقوة وصعوبة المواجهة وحاجة الفريق للخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

ويلتقي المنتخبان غدًا للمرة السادسة في بطولات كأس الخليج، علمًا بأن آخر مواجهة سابقة بين الفريقين كانت في النسخة الماضية بالكويت قبل نحو عامين وانتهت لصالح قطر برباعية نظيفة سجلها أكرم عفيف والمهدي مختار والمعز علي وبدرو ميجيل، وجميعهم ما زالوا ضمن صفوف المنتخب القطري بالبطولة الحالية.

ويشهد تاريخ مواجهات الفريقين في البطولة على تفوق شبه تام لمنتخب قطر الذي حقق في المواجهات الخمس السابقة أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا وسجل لاعبوه 11 هدفًا في شباك اليمن، بينما اهتزت شباك العنابي مرتين في هذه المواجهات.

2020-11-02T15:49:46+03:00 في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يتطلع المنتخب القطري لكرة القدم، إلى تصحيح أوضاعه في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 24»، التي تستضيفها بلاده حتى الثامن من د
المنتخب القطري يواجه اليمن قبل الخروج المهين من «خليجي 24»
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

المنتخب القطري يواجه اليمن قبل الخروج المهين من «خليجي 24»

يلعبان غدًا في لقاء الفرصة الأخيرة

المنتخب القطري يواجه اليمن قبل الخروج المهين من «خليجي 24»
  • 3052
  • 0
  • 0
فريق التحرير
1 ربيع الآخر 1441 /  28  نوفمبر  2019   01:42 م

في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، يتطلع المنتخب القطري لكرة القدم، إلى تصحيح أوضاعه في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 24»، التي تستضيفها بلاده حتى الثامن من ديسمبر المقبل، من خلال تحقيق فوز مهم على نظيره اليمني غدًا الجمعة في ثاني مباريات الفريقين بالبطولة، وهو اللقاء الذي يعتبر الفرصة الأخيرة للقطريين لتدارك موقفهم قبل الخروج المهين من البطولة التي تجرى على أرضهم.

ويلتقي الفريقان على ستاد خليفة الدولي بالدوحة، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بالدور الأول للبطولة.

هزيمة مستحقة

وتلقى المنتخب القطري هزيمة مستحقة على يد المنتخب العراقي بهدف مقابل هدفين لـ«أسود الرافدين»، لذلك فإن الهزيمة أمام منتخب اليمن غدًا، ستعد لطمة قوية لمنتخب قطر الذي يتم تجهيزه لتمثيل الإمارة في بطولة كأس العالم المقرر إقامتها عام 2022.

تضميد الجراح

ولا ينظر منتخب قطر إلى مواجهة نظيره اليمني على أنها فرصة لتدارك موقفه وحسب، بل يعتبرها مواجهة من أجل تضميد الجراح، بعدما خسر أمام نظيره العراقي 1 - 2 في المباراة الافتتاحية، وهي المباراة التي قدم فيها أداءً مغايرًا تمامًا لما كان متوقعًا من الفريق الذي أحرز لقب بطولة كأس آسيا مطلع العام الحالي.

الفوز ضرورة

ولم يعد أمام الفريق القطري الآن سوى تعويض هذه الهزيمة من خلال تحقيق فوز عريض على نظيره اليمني مصحوبًا بأداء فني رفيع، إذا ما أراد مصالحة جماهيره والعودة لدائرة المنافسة في البطولة الحالية.

احترام المنافس

لكن المنتخب القطري سيكون عليه التعامل مع منافسه اليمني بكل احترام والنظر إلى المباراة بكل جدية وعدم الاستهانة بالمنافس في ظل الفارق الواضح بين الفريقين.

وربما لعبت حالة الاطمئنان قبل مواجهة المنتخب العراقي في الافتتاح دورها في الخسارة أمام «أسود الرافدين»، لا سيما أن المنتخب العراقي خاض المباراة بدون عدد من عناصره الأساسية لخوضهم مباراة في اليوم السابق للمباراة مع فريقهم الشرطة العراقي.

حسابات معقدة

والآن، وبعد أن تلقى لاعبو قطر درسًا قاسيًا من هزيمتهم في الافتتاح، يتطلع الفريق إلى تقديم عرض قوي يرضي طموحاته وآمال جماهيره وتحقيق فوز قد يفيده في المباراة الأخيرة أمام نظيره الإماراتي حال دخلت المجموعة في مرحلة الحسابات المعقدة وفارق الأهداف، علمًا بأن الحسم في حالة التساوي بين فريقين أو أكثر في عدد النقاط مع نهاية فعاليات الدور الأول سيعود إلى فارق المواجهات المباشرة قبل اللجوء إلى حساب فارق الأهداف العام في المجموعة.

لا أعذار

ولم يقدم المنتخب القطري في المباراة الافتتاحية، المستوى المتوقع من حامل اللقب الآسيوي، لكن الفريق لن تكون لديه أي أعذار في مباراة الغد نظرًا للفارق في المستوى بين الفريقين وحاجة أصحاب الأرض الماسة للفوز من أجل الخروج من عنق الزجاجة.

الأمل ضعيف

في المقابل، يدرك المنتخب اليمني الذي خسر مباراته الأولى في المجموعة أمام نظيره الإماراتي صفر – 3، أن فرصه في غاية الصعوبة أمام صاحب الأرض.

لكن هاجس الفوز الأول في مبارياته بكأس الخليج ما زال يسيطر عليه؛ حيث فشل الفريق حتى الآن في تحقيق أي فوز له في بطولات كأس الخليج منذ بداية مشاركاته فيها عام 2003 .

ويسعى المنتخب اليمني، الذي يخوض البطولة للمرة التاسعة على التوالي، إلى تفجير مفاجأة معتمدًا على أنه ليس لديه ما يخسره، كما يدرك أن مجرد الخروج بنقطة التعادل من مباراة الغد أمام قطر سيكون مكسبًا كبيرًا، لكنه في نفس الوقت سيكون صدمة كبيرة لأصحاب الأرض، لأن أي نتيجة سوى الفوز لن تكون لصالح القطريين بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية.

الفوز الأول

وخاض المنتخب اليمني 28 مباراة حتى الآن في بطولات كأس الخليج، خسر 23 منها وتعادل في خمس مباريات كان من بينها التعادل السلبي مع قطر في «خليجي 22» بالسعودية عام 2014.

ولم تكن الهزيمة أمام «أسود الرافدين» هي الخسارة الوحيدة لقطر في المباراة الافتتاحية، حيث تعرض مدافعه المتألق بسام الراوي لإصابة ستضطره إلى الغياب عن صفوف العنابي فيما تبقى من البطولة.

تغييرات اضطرارية

وبهذا، سيجري الإسباني فيليكس سانشيز تغييرًا اضطراريًا في التشكيلة الأساسية في مباراة الغد، كما قد يجري تغييرات أخرى بعدما أحدثت تغييراته في الشوط الثاني بالمباراة الافتتاحية بعض التحسن في الأداء، حيث سجل عبدالعزيز حاتم هدف الفريق الوحيد بعد نزوله في بداية الشوط الثاني بديلًا ليوسف عبدالرزاق.

ودافع سانشيز عن لاعبه يوسف عبدالرزاق بعد المباراة وأكد أنه قدم أداءً جيدًا في الشوط الأول، لكن اللاعب قد يبدأ المباراة غدًا على مقاعد البدلاء.

كما قد يجري سانشيز تغييرًا على خطة اللعب؛ نظرًا لحاجته إلى تحقيق فوز كبير يعزز به فارق الأهداف الذي يتمتع به في هذه المجموعة.

لكن المشكلة التي يواجهها سانشيز أنه سيكون بحاجة أيضًا إلى منح راحة لبعض عناصره الأساسية استعدادًا للمباراة التالية أمام المنتخب الإماراتي التي ستكون حاسمة على بطاقة التأهل بشكل أو بآخر.

التشكيل الأساسي

في المقابل، ينتظر أن يخوض المنتخب اليمني مباراة الغد بجميع عناصره الأساسية نظرًا لقوة وصعوبة المواجهة وحاجة الفريق للخروج بأفضل نتيجة ممكنة.

ويلتقي المنتخبان غدًا للمرة السادسة في بطولات كأس الخليج، علمًا بأن آخر مواجهة سابقة بين الفريقين كانت في النسخة الماضية بالكويت قبل نحو عامين وانتهت لصالح قطر برباعية نظيفة سجلها أكرم عفيف والمهدي مختار والمعز علي وبدرو ميجيل، وجميعهم ما زالوا ضمن صفوف المنتخب القطري بالبطولة الحالية.

ويشهد تاريخ مواجهات الفريقين في البطولة على تفوق شبه تام لمنتخب قطر الذي حقق في المواجهات الخمس السابقة أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا وسجل لاعبوه 11 هدفًا في شباك اليمن، بينما اهتزت شباك العنابي مرتين في هذه المواجهات.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك