حائل لا تنام!

حائل المدينة التي لا تنام في مثل هذا الوقت من السنة، الساعة البيولوجية للحائليين تتغير في ضبط مواعيد نومهم خلال وقت هطول الأمطار وجريان السيول في الشعاب والأودية، وإن نزل البرد فقد يستمر تواجدهم في "مشار، والسلف، والأديرع، وصحى، وغيرها من الأودية والشعاب التي ترسم خارطة منطقة حائل.

لا يعرفون النوم، وسماء مدينتهم التي يحبونها تسقي أرضهم الماء وتتغطى بالسحب وتتلامع البروق، يخرجون برفقة الدلة وإبريق الشاي والنجر يعزفون لحنًا في حب حائل برائحة القهوة، ويتغزلون في أرضها التي تحمل تضاريس متعددة ما بين الجبال والسهول والأودية والشعاب والنفود الكبير، والأخير كبير في قلوبهم.

‏حتى المرضى الذين كان المرض يُتعبهم، يؤمنون أن الخروج بمثل هذا الوقت جزء رئيس ضمن الخطة العلاجية لهم، فتجدهم مع أسرتهم بجوار شعيب يسيل، تناسوا المرض من شدّة جمال المنظر.

حائل وأهلها لا ينامون فعلًا، ولا يعترفون بالوقت مقابل هطول الأمطار وجريان الأودية والشعاب، تجد الجميع سعيدًا جدًا، يشارك الفرحة مع الجميع، والفزعة التي تعد صفة أصيلة لإنقاذ شخص "مغرز" وآخر قد تعطلت سيارته من تجمعات المياه، إلا أن الواجب زيادة التوعية لهم لعدم التعرض لخطر دخول المركبات للأودية أو الخروج وقت هطول المطر، للسلامة العامة.. حفظ الله الجميع وأدام الله فرحتهم.

قد يعجبك أيضاً

No stories found.
صحيفة عاجل
ajel.sa