أحدث الأعمدة
ذاكرة الأمير فهد بن سلطان
استقبلت مدينة تبوك أميرها فهد بن سلطان بن عبدالعزيز بعد عودته من رحلة علاجية، في أجواء مؤثرة عكست علاقة استثنائية جمعت الأمير بأهالي المنطقة على مدى أكثر من أربعين عامًا من العطاء، حيث جسد القيم الإنسانية والدعم المتواصل للجميع.
كأس عالم المنظمات
بمناسبة مونديال كأس العالم 2026، هنالك بطولة غير مُعلنة في المنظمات والمؤسسات تحاكي معطيات كأس العالم لكرة القدم، لها مجموعاتها واختيارات لاعبيها ومدربوها ونجومها وتحكيمها وعدالتها.. وحتى حظها العاثر.
سليم الحريص.. نبتة «كاف»
من المُوجع للإنسان أن يفقد من يُحب مرتين، يُغيب الموت الأب مرة، ولكن في حالتي تُوفى مرتين، المرة الأولى توفى والدي حمود (أبو صالح)، والمرة الثانية توفى بمن هو بمثابة الأب سليم (أبو صالح).. يتشابهان بالكُنية وبالقيم والمبادئ والنُبل والشهامة.
كل عام "ورالينا" بخير
في شتاء عام 2006 انطلقت أول مركبة متسابق في رالي حائل الدولي، والذي كان بمسمى "تحدي النفود الكبير"، وكانت انطلاقة لمدينة تعشّق الضيوف وينام أهلها وأبوابهم مفتوحة، ليرى العالم «حائل» مهد الراليات في السعودية تُحقق الطموحات بهمّة أميرها وأهلها.
المقبرة!
في مثل هذه الأيام السعيدة، يتجنّب الكثير الحديث والقراءة حول (المقابر والموت) ابتعادًا عن ما يسوء خواطرهم ويكدرها، وهذا تصرف طبيعي ومنطقي لعامة الناس في مجتمعاتنا التي ترى أن هذا الطريق مظلم لا يودون القراءة عنه فضلًا عن مشاهدته.
إعلاميون أم مشاهير؟!
هذا السؤال الذي يتكرر كثيرًا، وكأن انضمام مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى المجال الإعلامي صحافة أو بالمسمى "الشرفي" إعلامي، سيكون وصمة عار على ممارسي مهنة الإعلام في مجالاتها المهنية في المؤسسات الإعلامية وممارسي مهنة الإعلام في المؤسسات الحكومية والخاصة.
مؤشر ترتيب .. تكامل يعزز منظومة التعليم ويشعل التنافس
جاءت رؤية المملكة ٢٠٣٠ كخارطة طريقٍ للمستقبل، تنقل الوطن والمجتمع إلى غدٍ مزدهرٍ ومشرق، ولا شك أن قطاع التعليم يمثل واحدًا من أهم مرتكزات تحقيق هذه الرؤية، حيث صناعة العقول ذات المهارة وصقل الطاقات الناشئة، ودفعها نحو متطلبات وحاجات سوق العمل.
تجربة الصيد في محمية الشمال
التجربة التي خضناها في محمية الشمال للصيد المستدام الواقعة ضمن نطاق محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في عطلة نهاية الأسبوع، لم يتخيلها البعض أنها ستحدث بهذا التنظيم الأكثر من رائع، أكتب هذا المقال وأنا وسط محمية الشمال وفي وسط هذه الحكاية الجميلة، برفقة عدد من الإعلاميين والمؤثرين في منصات التواصل الاجتماعي والمختصين في البيئة.
ما سِرُّ حُبٍّ حائل؟
من هم مثلي استقروا أخيرًا في حائل، يتعجب كثيرًا من العشق الكبير للحائليين وأميرهم لحائل، فكنت أظن أن ذلك لا يعدو إلا عشقًا بالكلام والشعر فقط! ومع مرور الأيام، اكتشفت أن هذا الحب ليس كذلك أبدًا، وجدت أن هنالك حملات تطوعية لتنظيف المتنزهات، وتوعية حول الاهتمام بجماليات المنطقة، وتجد الأطفال قبل الكبار يهتمون بكل شيء، من الترحيب بالضيف إلى نظافة المنطقة، في السياحة والثقافة حتّى أن المقيمين تطبعوا بطباع الحائليين.
بصمة "عبدالعزيز بن سعد"
22 عامًا وهو يعمل بحب لحائل والوطن، والحائليون يعتبرونه ابنهم البار، وشبابها يرونه أخًا كبيرًا يستندون به لتحقيق آمال الشباب في منطقة تتجاوز نسبة شبابها من الجنسين مقارنةً بالسكان 50 بالمائة.
حائل لا تنام!
حائل المدينة التي لا تنام في مثل هذا الوقت من السنة، الساعة البيولوجية للحائليين تتغير في ضبط مواعيد نومهم خلال وقت هطول الأمطار وجريان السيول في الشعاب والأودية، وإن نزل البرد فقد يستمر تواجدهم في "مشار، والسلف، والأديرع، وصحى، وغيرها من الأودية والشعاب التي ترسم خارطة منطقة حائل.
بعد ماجد.. رحمه الله
نحن مؤمنون أن نهاية حياة كل شخص هي الموت، مهما تعددت طرق الحياة واختلفت، كنت شخصًا ناجحًا أو فاشلًا، أو كنت ذا طموح أو غير ذلك، خدمة بلادك أو كنت عامل هدم عليها وعلى أهلها.