Menu

وزيرة خارجية النمسا تزور مقر مركز الملك عبدالله العالمي للحوار

أشادت بدوره في تعزيز التعايش السلمي بالمنطقة العربية

زارت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل، اليوم الاثنين، مقر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في أول زيارة لها إلى
وزيرة خارجية النمسا تزور مقر مركز الملك عبدالله العالمي للحوار
  • 248
  • 0
  • 0
خلف الحمود
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

زارت وزيرة الخارجية النمساوية كارين كنايسل، اليوم الاثنين، مقر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، في أول زيارة لها إلى المركز؛ وذلك للمشاركة في الاجتماع التشاوري الذي نظمه المركز بالتعاون مع منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي.

وضم المركز مجموعة ناشطة دينية وفكرية في موضوع الحوار من العراق ضمن سلسلة الاجتماعات المقررة مع أتباع الأديان المتنوعة؛ للاطلاع على تجاربهم وخبراتهم وتحدياتهم لترسيخ العيش المشترك واحترام التنوع وقبول التعددية تحت مظلة المواطنة المشتركة، التي تعمل المنصة العربية على ترسيخها ضمن برامجها ومشاريعها المتعددة التي يشرف عليها مركز الحوار العالمي، في مناطق متعددة من العالم ضمن برامج منصاته الخمس في أوروبا ونيجيريا وإفريقيا الوسطى والعالم العربي وآسيا.

ورحب الأمين العام للمركز فيصل بن معمر، بوزيرة خارجية النمسا، بوصفها المسؤول الأول في وزارة الخارجية النمساوية إحدى الدول المؤسسة لمركز الحوار العالمي، الذي أُسِّس بمبادرة من المملكة وبمشاركة جمهورية النمسا ومملكة إسبانيا والفاتيكان، ويديره مجلس إدارة من المسلمين والمسيحيين واليهود والبوذيين والهندوس، معربًا عن سعادته بمشاركتها في هذا الاجتماع للاطلاع على جهود المركز وإنجازاته في مجال تعزيز دور الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية في مساندة صانعي السياسات من أجل ترسيخ العيش المشترك، وكذلك برامج المركز المتنوعة في مجال القيم الدينية والإنسانية.

وقال بن معمر: «يشكل الحوار بين أتباع الأديان وداخل الدين الواحد، عاملًا رئيسيًّا في بناء التماسك الاجتماعي وتعزيز الروابط والعلاقات بين المجتمعات. ويعتمد نجاح المبادرات المشتركة بين الأديان والمذاهب والطوائف المتنوعة، إلى حد كبير، على تعزيز العلاقات والتفاهم بين أتباع الدين نفسه من خلال الحوار. وينطبق ذلك بصفة خاصة على العلاقات بين أتباع الأديان جميعها وبين أتباع الدين الواحد».

وأشار بن معمر إلى جهود المركز المبذولة في تيسير سبل الحوار والتعاون في المنطقة العربية منذ عام 2014، من خلال إطلاق مبادرة «متحدون لمناهضة العنف باسم الدين» التي تمخضت عن إعلان فيينا لتأسيس المنصة العربية للحوار والتعاون بين المسلمين والمسيحيين.

وأكد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار، أهمية برامج المنصة العربية التي أصبحت تشمل العديد من المناطق في العالم العربي، ونفذت برامج تدريبية متنوعة؛ حيث دُرب عدد من الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي لبناء السلام والتعايش، وخرَّج أكثر من 80 زميلة وزميلًا من برنامج الزمالة العربي، كما رُبط 20 من الكليات الدينية الإسلامية والمسيحية في شبكة من العلاقات لإدخال مناهج الحوار بين أتباع الأديان فيها، وتطوير مساق دراسي مشترك حول التعايش السلمي والمواطنة المشتركة، إضافة إلى برنامج خاص لتبادل الأساتذة على مستوى الكليات، ولقاء سنوي يجمع طلاب هذه الكليات والمعاهد.

من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية النمساوية عن اهتمامها بتعزيز عمل المركز في عدد من القضايا؛ منها توسيع عضوية مجلس الأطراف، وتعزيز المواطنة المشتركة والتنوع، والتعامل مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة.

وأبدت وزيرة الخارجية النمساوية، سعادتها بهذه الاجتماعات التشاورية والحوارات الحضارية التي دارت في الاجتماع التشاوري، وبتبادل وجهات النظر والخبرات بين الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية وصانعي السياسات التي تميَّز بها المركز.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك