Menu

علاج واعد لـ«حساسية الفول السوداني».. ولكن

البحث مستمر عن «الحماية الحقيقية»..

توصل الباحثون إلى نتيجة مخيبة للآمال خلال دراستهم الحديثة حول علاج حساسية الفول السوداني، وفي المراجعة التي نشرتها مجلة لانسيت، وجد الباحثون أن علاج الأطفال عن
علاج واعد لـ«حساسية الفول السوداني».. ولكن
  • 47
  • 0
  • 0
فريق التحرير
صحيفة عاجل الإلكترونية
صحيفة عاجل الإلكترونية

توصل الباحثون إلى نتيجة مخيبة للآمال خلال دراستهم الحديثة حول علاج حساسية الفول السوداني، وفي المراجعة التي نشرتها مجلة لانسيت، وجد الباحثون أن علاج الأطفال عن طريق تعريضهم لكميات صغيرة من الفول السوداني (الذي أظهر نجاحًا في العديد من الدراسات) يرتبط فعليًا بزيادة خطر تفاعلات الحساسية، بما في ذلك الحساسية المفرطة.

ويتضمن هذا النهج، الذي يطلق عليه العلاج المناعي عن طريق الفم، التعرض المتكرر الخاضع للرقابة لإعادة تدريب الجهاز المناعي، الذي يعامل المواد الحميدة مثل بعض الأطعمة كما لو كانت مسببات أمراض خطيرة، مثل البكتيريا أو الفيروسات، مطلقًا استجابة التهابية. 

وقد وجدت دراسات متعددة أن العلاج المناعي عن طريق الفم، والذي يتضمن إطعام الأطفال الذين لديهم حساسية الفول السوداني كميات صغيرة من مركبات الفول السوداني، ولكن وفقًا لتحليل لانسيت، الذي فحص 12 تجربة شملت حوالي 1000 مريض، فإن تلك النتائج المشجعة قد لا تترجم إلى حماية حقيقية بمرور الوقت.

ويعاني الأشخاص المصابون بحساسية الفول السوداني من خطر الإصابة بنسبة 7 في المئة، وهو رد فعل مناعي حاد ينخفض فيه ضغط الدم وتقلص مجرى الهواء، مما يجعل التنفس صعبًا دون علاج مناعي عن طريق الفم.

وعلى الرغم من النتائج المخيبة للآمال، فإن الفكرة الأساسية وراء العلاج المناعي الكثير من الأبحاث، ففي مارس الماضي مثلًا أصدرت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال إرشادات جديدة للآباء والأمهات على أمل منع الحساسية الغذائية لدى أطفالهم.

وتشير السياسات الجديدة إلى ضرورة بناء التسامح بمعنى أن على الآباء أن يمنحوا الأطفال الأطعمة التي تحتوي على الفول السوداني في فترة تتراوح بين أربعة وستة أشهر من العمر حتى يتمكنوا من البدء في بناء مناعة.

وهناك تأكيدات على أنه يتعين على الباحثين مواصلة تحسين العلاج المناعي عن طريق الفم، لكن عليهم أيضًا النظر في العلاجات الأخرى بما في ذلك الأدوية التي تُعطَى تحت اللسان والموضعية أو عن طريق الحقن، فهناك حاجة إلى مزيد من البحوث لضمان أن الأدوية التي تبدو واعدة في المختبر تعمل بالفعل بشكل جيد خارجها، خاصة وأن الحساسية الغذائية تزداد انتشارًا.
 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك