Menu
الصمعان: استراتيجية «الشورى» تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح

أكد الدكتور يحيى الصمعان، مساعد رئيس مجلس الشورى، أن استراتيجية المجلس تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح، وخصوصًا شريحة الشباب الذين يعدون هم عماد المستقبل.

جاء ذلك خلال افتتاح الصمعاني، الأربعاء الماضي، البرنامج الحواري مع 60 شابًا وفتاة، من مشروع سلام للتواصل الحضاري، في مجلس الشورى، ضمن برنامج تأهيل القيادات السعودية الشابة للتواصل العالمي.

في بداية البرنامج، استقبل الصمعان، الدكتور فهد السلطان المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري، والوفد المرافق له، وأطلع الوفد على مرافق مجلس الشورى في جولة سريعة على أرجاء المبنى، ثم توجه الجميع إلى مكان المداولات الأشهر «قبة الشورى»؛ حيث وجّه الشباب والشابات أسئلتهم واستمعوا إلى إجابات مساعد رئيس مجلس الشورى.

وقال الدكتور الصمعان، إن طبيعة الأسئلة التي طُرحت من شباب «سلام»، تؤكد أنهم سيكونون من أهم الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها في المستقبل في المحافل الدولية.

أما الدكتور فهد السلطان، فشكر مساعد رئيس مجلس الشورى على إتاحة هذه الفرصة لشباب «سلام»، مُشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستكون من أهم الزيارات لهؤلاء الشباب؛ حيث اطلعوا على دور المجلس محليًا ودوليًا، وهو الأمر الذي سيحقق لهم الدراية والخبرة عن مؤسسات الدولة، ويؤهلهم ليكونوا خير ممثلين للمملكة في المحافل الدولية.

ويعتبر مشروع «سلام» للتواصل الحضاري الذي انطلق بهدف إعداد وتأهيل 60 شابًا وفتاة في نسخته الثانية.

وتأتي هذه الاستمرارية المميزة للمشروع بتخريج هذه الدفعات لتمكينهم في مجالات الحوار والتواصل الحضاري وفق أفضل الأساليب والتقنيات والمعايير الدولية، وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، من أجل بناء صورة ذهنية حقيقية وإيجابية عن المملكة في مختلف المحافل الدولية، وتقديم منجزاتها الحضارية، وإبراز دورها الرائد في التعايش وبناء السلام العالمي، ويتضمن البرنامج فرزا لمجموعة كبيرة من المتقدمين على مراحل؛ حيث يتم اختيار 60 منهم وفق معايير معينة، ويتم إلحاقهم ببرنامج تدريبي لتأهيل القيادات الشابة، وفق أسس علمية تركّز على الحوار والتواصل الحضاري، بما يسهم بتهيئتهم وتأهيلهم وإعدادهم للمشاركات الدولية، وتزويدهم بالمعلومات والمهارات اللازمة والحقائق الموضوعية عن المملكة، ليكون لديهم استعداد معرفي ومهاري للحوار حول القضايا والمواضيع التي تثار حولها.

يُذكر أن برنامج القيادات الشابة للحوار العالمي يهدف لتأهيل وإعداد قيادات شابة من الجنسين لديهم إلمام بتفاصيل القضايا والمواضيع التي تثار في اللقاءات والمؤتمرات الدولية حول المملكة وتقديم منجزات المملكة الحضارية والنهضة التي تمر بها، وإبراز دورها الرائد في التعايش وبناء السلام العالمي، إضافة إلى التصدي للهجمات الإعلامية التي تتعرض لها المملكة من فترة وأخرى للنيل من مكانتها وسمعتها في المحافل الدولية، إضافة إلى إعداد جيل من الشباب يمتلك المعرفة والمهارات الأساسية في الحوار الحضاري، والمعلومات الخاصة بالصورة الذهنية عن المملكة وأكثر المواضيع المغلوطة التي يتم تداولها في وسائل الإعلام والمنصات الإعلامية الأجنبية، وكيفية الرد عليها وتوضيح حقيقتها.

2019-03-23T20:17:19+03:00 أكد الدكتور يحيى الصمعان، مساعد رئيس مجلس الشورى، أن استراتيجية المجلس تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح، وخصوصًا شريحة الشباب الذين يعدون هم عماد ال
الصمعان: استراتيجية «الشورى» تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

الصمعان: استراتيجية «الشورى» تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح

استقبل وفد مشروع سلام للتواصل الحضاري

الصمعان: استراتيجية «الشورى» تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح
  • 695
  • 0
  • 0
خلف الحمود
16 رجب 1440 /  23  مارس  2019   08:17 م

أكد الدكتور يحيى الصمعان، مساعد رئيس مجلس الشورى، أن استراتيجية المجلس تتمثل في الانفتاح على المجتمع بمختلف الشرائح، وخصوصًا شريحة الشباب الذين يعدون هم عماد المستقبل.

جاء ذلك خلال افتتاح الصمعاني، الأربعاء الماضي، البرنامج الحواري مع 60 شابًا وفتاة، من مشروع سلام للتواصل الحضاري، في مجلس الشورى، ضمن برنامج تأهيل القيادات السعودية الشابة للتواصل العالمي.

في بداية البرنامج، استقبل الصمعان، الدكتور فهد السلطان المدير التنفيذي لمشروع سلام للتواصل الحضاري، والوفد المرافق له، وأطلع الوفد على مرافق مجلس الشورى في جولة سريعة على أرجاء المبنى، ثم توجه الجميع إلى مكان المداولات الأشهر «قبة الشورى»؛ حيث وجّه الشباب والشابات أسئلتهم واستمعوا إلى إجابات مساعد رئيس مجلس الشورى.

وقال الدكتور الصمعان، إن طبيعة الأسئلة التي طُرحت من شباب «سلام»، تؤكد أنهم سيكونون من أهم الأدوات التي يمكن الاعتماد عليها في المستقبل في المحافل الدولية.

أما الدكتور فهد السلطان، فشكر مساعد رئيس مجلس الشورى على إتاحة هذه الفرصة لشباب «سلام»، مُشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستكون من أهم الزيارات لهؤلاء الشباب؛ حيث اطلعوا على دور المجلس محليًا ودوليًا، وهو الأمر الذي سيحقق لهم الدراية والخبرة عن مؤسسات الدولة، ويؤهلهم ليكونوا خير ممثلين للمملكة في المحافل الدولية.

ويعتبر مشروع «سلام» للتواصل الحضاري الذي انطلق بهدف إعداد وتأهيل 60 شابًا وفتاة في نسخته الثانية.

وتأتي هذه الاستمرارية المميزة للمشروع بتخريج هذه الدفعات لتمكينهم في مجالات الحوار والتواصل الحضاري وفق أفضل الأساليب والتقنيات والمعايير الدولية، وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، من أجل بناء صورة ذهنية حقيقية وإيجابية عن المملكة في مختلف المحافل الدولية، وتقديم منجزاتها الحضارية، وإبراز دورها الرائد في التعايش وبناء السلام العالمي، ويتضمن البرنامج فرزا لمجموعة كبيرة من المتقدمين على مراحل؛ حيث يتم اختيار 60 منهم وفق معايير معينة، ويتم إلحاقهم ببرنامج تدريبي لتأهيل القيادات الشابة، وفق أسس علمية تركّز على الحوار والتواصل الحضاري، بما يسهم بتهيئتهم وتأهيلهم وإعدادهم للمشاركات الدولية، وتزويدهم بالمعلومات والمهارات اللازمة والحقائق الموضوعية عن المملكة، ليكون لديهم استعداد معرفي ومهاري للحوار حول القضايا والمواضيع التي تثار حولها.

يُذكر أن برنامج القيادات الشابة للحوار العالمي يهدف لتأهيل وإعداد قيادات شابة من الجنسين لديهم إلمام بتفاصيل القضايا والمواضيع التي تثار في اللقاءات والمؤتمرات الدولية حول المملكة وتقديم منجزات المملكة الحضارية والنهضة التي تمر بها، وإبراز دورها الرائد في التعايش وبناء السلام العالمي، إضافة إلى التصدي للهجمات الإعلامية التي تتعرض لها المملكة من فترة وأخرى للنيل من مكانتها وسمعتها في المحافل الدولية، إضافة إلى إعداد جيل من الشباب يمتلك المعرفة والمهارات الأساسية في الحوار الحضاري، والمعلومات الخاصة بالصورة الذهنية عن المملكة وأكثر المواضيع المغلوطة التي يتم تداولها في وسائل الإعلام والمنصات الإعلامية الأجنبية، وكيفية الرد عليها وتوضيح حقيقتها.

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك