Menu
تحتفل بها بعض الشعوب سنويًا.. ما القصة وراء كذبة أبريل؟

قطار الأكاذيب والنكات والخدع الذي اعتادت بعض الشعوب أن تحتفل بانطلاقه في الأول من شهر أبريل من كل عام، تقرر تخطيه هذا العام دون الاحتفال به في ظل ما يعانيه العالم من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، الذي فاقت أعداد ضحاياه أكثر من 44 ألف حالة وفاة من بين أكثر من 880 ألف شخص مصاب بالمرض.

وقرَّر مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي المختلفة تخطِّي هذا اليوم الذي كانت تضجّ فيه بمقاطع فيديو وصور بمن يُطلق عليهم «ضحايا كذبة أبريل»، كذلك  قررت بعض الشركات الكبرى وفي مقدمتها الشركة المالكة لمحرك البحثي الشهير Google عدم الاحتفال بالأول من أبريل هذا العام؛ تضامنًا مع ذوي ضحايا والمصابين بفيروس كورونا المستجد الذي يخيِّم شبحه على العالم.

ما القصة وراء يوم كذبة أبريل؟

ورغم أنَّ شعوب عدة في أوروبا تحافظ على الاحتفاء بهذا التقليد السنوي إلا أنَّ هناك دولًا لا تعترف بهذا التقليد ولا يتبعونه كما في ألمانيا أو أسبانيا، ويكون يوم الأول من أبريل في الدول التي تحتفي بهذه المناسبة مليئًا بالمزحات والخدع، ولكن رغم ذلك لا يعرف يقينًا حتى الآن سبب ظهور هذا التقليد الغريب.

ووفقًا لما ذكرت وسائل إعلام أجنبية في مقدمتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية وصحيفة «ذا صن» البريطانية، أجمع غالبية البحثين والمؤرخين على أنَّ الاحتفاء بالأول من أبريل بهذه الطريقة بدأ من فرنسا بعد تبنِّي التقويم المُعدَّل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564، وكانت أول دولة تعمل بهذا التقويم والذي وفقًا له كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس، وينتهي في الأول من أبريل.

لكن بعد تعديل التقويم عملت دول أوروبا بالتقويم الميلادي أو «الغريغوري» والذي تحدّد فيه أول يوم من السنة الجديدة في الأول من يناير وتبدأ الاحتفالات برأس السنة الجديدة من 25 ديسمبر في كل عام، ظلَّ أغلب الفرنسيين من العامة على حالهم يحتفلون برأس السنة في الأول من أبريل ومن هنا بدأت تنطلق الدعابات المازحة والنكات والتعليقات الساخرة على من ظلوا يصدقون «كذبة أبريل».

وفي راوية «قصص كانتربري» للكاتب جيفري شوسر هدم النظرية السابقة بإشارته إلى أن هذه العادة الاحتفالية تعود للقرن الرابع عشر أي قبل هذا التاريخ بنحو أكثر من قرنين، لكن في الواقع أنّ كل هذه الأقوال والروايات والنظريات لم يأتِ أي منها بالدليل القاطع لإثبات صحتها.

كورونا يخطف الأضواء

ودأب المحرك البحثي الأشهر في العالم Google على الاحتفاء بهذا التقاليد بصور تعبيرية على صفحته الرئيسية منذ عام 2000، إلا أنَّ الشركة المالكة له قررت تجاوز هذا العام تقليد كذبة أبريل؛ احترامًا لجميع أولئك الذين يحاربون جائحة كوفيد-19، وفقًا لما نقلت وسائل إعلام أجنبية عن رسالة مديرة التسويق في جوجل، لورين توهيل، بعثتها لموظفي الشركة.

ويعدّ تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، أسوأ كارثة معاصرة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وفي مواجهة هذا المرض اضطرّت عديد من حكومات دول العالم لاتخاذ قرارات استثنائية وفرض إجراءات وقائية للحدّ من انتشار المرض، مما استلزم إلغاء عشرات المناشبات والمحافل الرياضية والثقافية وإلغاء ومنع التجمعات.

اقرأ أيضًا:

سباق صيني أمريكي لاكتشاف لقاح كورونا وألمانيا وفرنسا تنخرطان بالسباق.. إليكم القصة كاملة

بعد كثرة الحديث عنه.. تعرف على الفرق بين المصل واللقاح؟

بعد إعلان الصين بدء انحساره.. هل يستعد «كورونا» لموجة تسونامي أشد فتكًا؟!

 
2020-04-02T00:56:26+03:00 قطار الأكاذيب والنكات والخدع الذي اعتادت بعض الشعوب أن تحتفل بانطلاقه في الأول من شهر أبريل من كل عام، تقرر تخطيه هذا العام دون الاحتفال به في ظل ما يعانيه العا
تحتفل بها بعض الشعوب سنويًا.. ما القصة وراء كذبة أبريل؟
صحيفة عاجل
صحيفة عاجل

تحتفل بها بعض الشعوب سنويًا.. ما القصة وراء كذبة أبريل؟

تم تخطيها هذا العام بسبب كورونا..

تحتفل بها بعض الشعوب سنويًا.. ما القصة وراء كذبة أبريل؟
  • 636
  • 0
  • 0
فريق التحرير
9 شعبان 1441 /  02  أبريل  2020   12:56 ص

قطار الأكاذيب والنكات والخدع الذي اعتادت بعض الشعوب أن تحتفل بانطلاقه في الأول من شهر أبريل من كل عام، تقرر تخطيه هذا العام دون الاحتفال به في ظل ما يعانيه العالم من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (COVID-19)، الذي فاقت أعداد ضحاياه أكثر من 44 ألف حالة وفاة من بين أكثر من 880 ألف شخص مصاب بالمرض.

وقرَّر مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي المختلفة تخطِّي هذا اليوم الذي كانت تضجّ فيه بمقاطع فيديو وصور بمن يُطلق عليهم «ضحايا كذبة أبريل»، كذلك  قررت بعض الشركات الكبرى وفي مقدمتها الشركة المالكة لمحرك البحثي الشهير Google عدم الاحتفال بالأول من أبريل هذا العام؛ تضامنًا مع ذوي ضحايا والمصابين بفيروس كورونا المستجد الذي يخيِّم شبحه على العالم.

ما القصة وراء يوم كذبة أبريل؟

ورغم أنَّ شعوب عدة في أوروبا تحافظ على الاحتفاء بهذا التقليد السنوي إلا أنَّ هناك دولًا لا تعترف بهذا التقليد ولا يتبعونه كما في ألمانيا أو أسبانيا، ويكون يوم الأول من أبريل في الدول التي تحتفي بهذه المناسبة مليئًا بالمزحات والخدع، ولكن رغم ذلك لا يعرف يقينًا حتى الآن سبب ظهور هذا التقليد الغريب.

ووفقًا لما ذكرت وسائل إعلام أجنبية في مقدمتها صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية وصحيفة «ذا صن» البريطانية، أجمع غالبية البحثين والمؤرخين على أنَّ الاحتفاء بالأول من أبريل بهذه الطريقة بدأ من فرنسا بعد تبنِّي التقويم المُعدَّل الذي وضعه شارل التاسع عام 1564، وكانت أول دولة تعمل بهذا التقويم والذي وفقًا له كان الاحتفال بعيد رأس السنة يبدأ في يوم 21 مارس، وينتهي في الأول من أبريل.

لكن بعد تعديل التقويم عملت دول أوروبا بالتقويم الميلادي أو «الغريغوري» والذي تحدّد فيه أول يوم من السنة الجديدة في الأول من يناير وتبدأ الاحتفالات برأس السنة الجديدة من 25 ديسمبر في كل عام، ظلَّ أغلب الفرنسيين من العامة على حالهم يحتفلون برأس السنة في الأول من أبريل ومن هنا بدأت تنطلق الدعابات المازحة والنكات والتعليقات الساخرة على من ظلوا يصدقون «كذبة أبريل».

وفي راوية «قصص كانتربري» للكاتب جيفري شوسر هدم النظرية السابقة بإشارته إلى أن هذه العادة الاحتفالية تعود للقرن الرابع عشر أي قبل هذا التاريخ بنحو أكثر من قرنين، لكن في الواقع أنّ كل هذه الأقوال والروايات والنظريات لم يأتِ أي منها بالدليل القاطع لإثبات صحتها.

كورونا يخطف الأضواء

ودأب المحرك البحثي الأشهر في العالم Google على الاحتفاء بهذا التقاليد بصور تعبيرية على صفحته الرئيسية منذ عام 2000، إلا أنَّ الشركة المالكة له قررت تجاوز هذا العام تقليد كذبة أبريل؛ احترامًا لجميع أولئك الذين يحاربون جائحة كوفيد-19، وفقًا لما نقلت وسائل إعلام أجنبية عن رسالة مديرة التسويق في جوجل، لورين توهيل، بعثتها لموظفي الشركة.

ويعدّ تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد، أسوأ كارثة معاصرة وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، وفي مواجهة هذا المرض اضطرّت عديد من حكومات دول العالم لاتخاذ قرارات استثنائية وفرض إجراءات وقائية للحدّ من انتشار المرض، مما استلزم إلغاء عشرات المناشبات والمحافل الرياضية والثقافية وإلغاء ومنع التجمعات.

اقرأ أيضًا:

سباق صيني أمريكي لاكتشاف لقاح كورونا وألمانيا وفرنسا تنخرطان بالسباق.. إليكم القصة كاملة

بعد كثرة الحديث عنه.. تعرف على الفرق بين المصل واللقاح؟

بعد إعلان الصين بدء انحساره.. هل يستعد «كورونا» لموجة تسونامي أشد فتكًا؟!

 

الكلمات المفتاحية
مواضيع قد تعجبك