تتزايد الشكوك حول قدرة كيليان مبابي على اللحاق بالكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، في ظل تقديرات طبية تشير إلى أن إصابته في الركبة اليسرى قد تبعده عن ريال مدريد لفترة تتراوح من أسبوعين إلى 3 أشهر، بينما لم يعلن النادي الإسباني حتى الآن نتائج الفحوص الطبية التي خضع لها اللاعب.
وأصيب مبابي خلال مواجهة فرنسا وتركيا مساء الجمعة، وهي إصابة في الركبة اليسرى نفسها التي أبعدته لنحو شهرين في الموسم الماضي. وقال زين الدين زيدان، مدرب فرنسا، إن الإصابة "لا تبدو جيدة"، قبل استبعاد اللاعب من معسكر المنتخب وعودته إلى مدريد للخضوع للعلاج.
وبحسب الطبيب أنخيل فيلانويفا، فإن مدة الغياب لن تقل عن أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، بينما قد تمتد إلى 3 أشهر وفقا لدرجة الإصابة. وحدد أخصائي العلاج الطبيعي المتخصص في إعادة التأهيل وإصابات الركبة وبرامج العودة إلى ممارسة الرياضة، والمقيم في مدريد، أربع مدد محتملة للغياب.
وقال فيلانويفا: "إذا كانت الإصابة بسيطة سيكون الغياب من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وإذا كانت متوسط سيغيب 4-6 أسابيع، وإذا كانت قوية سيغيب 6-8 أسابيع، بينما في أكثر الحالات تعقيداً سيحتاج إلى 10-12 أسبوعا".
وأضاف أن المدة المعتادة لمثل هذه الإصابات تتراوح بين 3 و8 أسابيع، بينما لم تتحدد بعد المدة الفعلية لغياب مبابي، في انتظار إعلان ريال مدريد تفاصيل حالته الطبية خلال الساعات القليلة المقبلة.
ويأتي توقيت الإصابة قبل سلسلة من المباريات المهمة لريال مدريد، إذ يستضيف فياريال يوم 10 أكتوبر عقب التوقف الدولي، ثم يحل ضيفا على روما بعد أربعة أيام في دوري أبطال أوروبا، قبل مواجهة إشبيلية في الليغا يوم 18 أكتوبر، ولايبزيغ في دوري أبطال أوروبا يوم 21 أكتوبر، ثم برشلونة في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر.
وتضيف وضعية ريال مدريد في الدوري مزيدا من أهمية الفترة المقبلة، بعدما حصد الفريق 15 نقطة من أول 7 جولات وتراجع إلى المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن برشلونة المتصدر وحامل اللقب، عقب خسارته 2-1 أمام أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الأسبوع الماضي.
وفي حال امتد غياب مبابي إلى شهرين، فسيبتعد اللاعب عن 9 إلى 10 مباريات لريال مدريد، ما يجعل نتائج الفحوص الطبية المنتظرة عاملا حاسما في تحديد حجم الغياب ومدى إمكانية مشاركته أمام برشلونة.




