صحيفة عاجل الإلكترونية
الرئيسيةرياضةالخبر
رياضة

منتخب الأردن يتمسك بحلم عبور الدور الأول بكأس آسيا

النشامى يشارك للمرة الرابعة

فريق التحريرالخميس 27 ديسمبر 2018
Xf
منتخب الأردن يتمسك بحلم عبور الدور الأول بكأس آسيا

ملخّص ذكي — أبرز ما في الخبر

AI

مولّد بالذكاء الاصطناعي للقارئ المستعجل

لم يحقق المنتخب الأردني لكرة القدم سوى فوز واحد خلال المباريات الودية التي خاضها على مدار الشهور القليلة الماضية، إلا أن الفريق يتمسك بفرصته في تقديم بطولة متميزة في بطولة كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات الشهر المقبل.

ومثلما حدث قبل 4 سنوات عندما أوقعت القرعة المنتخب الأردني (النشامى) في مجموعة صعبة مع المنتخب الياباني (حامل اللقب) ومنتخبين عربيين آخرين هما العراق وفلسطين، سيخوض الفريق فعاليات البطولة المرتقبة بالإمارات ضمن مجموعة متشابهة للغاية مع نظيرتها في 2015.

ويستهل المنتخب الأردني مسيرته في كأس آسيا 2019 بلقاء المنتخب الأسترالي حامل اللقب، ثم يلتقي نظيريه السوري والفلسطيني في المباراتين التاليتين ضمن منافسات المجموعة الثانية.

لكن فريق "النشامى" يتطلع إلى تقديم نتيجة مغايرة لما حققه في 2015 عندما خرج من الدور الأول صفر اليدين بفوز واحد على نظيره الفلسطيني وهزيمتين أمام أستراليا والعراق.

وفي 2019 يحتاج منتخب الأردن إلى مفاجأة مبكرة في البطولة، والخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام أستراليا في المباراة الأولى لتعزيز معنويات اللاعبين في بداية مسيرتهم بالبطولة، لا سيما أن نتائج المباريات الودية التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية لم تكن جيدة.

وخلال الفترة من سبتمبر الماضي حتى الآن، خاض النشامى 8 مباريات ودية حقق الفوز في واحدة فقط على حساب نظيره الهندي 2-1 وتعادل في 3 مباريات أمام السعودية 1-1 وعمان وألبانيا سلبيًّا، وخسر 4 مباريات أمام لبنان 0-1 وكرواتيا 1-2 وقيرغيزستان 0-1 وقطر 0-2.

ويحتاج المنتخب الأردني إلى استعادة الذكريات والتمسك بالروح العالية التي كان عليها قبل سنوات، وبالتحديد عندما بلغ دور الثمانية في بطولتي 2004 و2011 من كأس آسيا.

وعلى مدار 16 بطولة سابقة لكأس آسيا، شارك النشامى 3 مرات فقط، لكن النتيجة الأسوأ كانت في مشاركته الثالثة؛ وذلك في 2015 بأستراليا؛ حيث ودع البطولة من الدور الأول.

وقاد المدرب المصري الراحل محمود الجوهري الفريق إلى دور الثمانية للبطولة في نسخة 2004 بالصين بعد تقديم عروض رائعة في التصفيات وفي النهائيات.

وكان الفريق على أعتاب التأهل للمربع الذهبي للبطولة، لكنه سقط بضربات الترجيح أمام نظيره الياباني الذي توج فيما بعد بلقب البطولة.

ودفعت القرعة في بطولة 2011 بالنشامى مجددًا إلى مواجهة المنتخب الياباني، لكن هذا كان في الدور الأول (دور المجموعات) بالبطولة؛ حيث التقى في مجموعته بالدور الأول أيضًا المنتخبين السعودي والسوري.

لكن فريق النشامى قدم ملحمة رائعة في الدور الأول وتعادل 1-1 مع نظيره الياباني ثم فاز على نظيريه السعودي 1-0 والسوري 2-1 ليعبر إلى الدور الثاني باحتلال المركز الثاني في مجموعته برصيد 7 نقاط وبفارق الأهداف فقط خلف المنتخب الياباني الذي توج بعد ذلك بلقب هذه البطولة.

لكن الحظ العاثر دفع بالنشامى إلى مواجهة منتخب أوزبكستان العنيد في دور الثمانية، ليخسر الفريق 1-2 ويودع البطولة للمرة الثانية من دور الثمانية.

وها هي القرعة تعيد المنتخب الأردني إلى المواجهة مع الكبار في الدور الأول مثلما حدث في مشاركاته السابقة بكأس آسيا.

وما يضاعف آمال المنتخب الأردني أنه شق طريقه نحو نهائيات كأس آسيا بجدارة؛ فقد خاض 9 مباريات وفاز في ست منها وتعادل في واحدة وخسر مباراتين، كما سجل اللاعبون 28 هدفًا مقابل 7 أهداف اهتزت بها شباك الفريق.

وقد يكون المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز من أبرز النقاط التي تثير الجدل حول مصير الفريق في البطولة، لا سيما أنه لا يحظى بخبرة تدريبية كبيرة، إضافة إلى توليه المسؤولية في وقت متأخر؛ إذ تولى مسؤولية تدريب الفريق في 2018 قبل شهور على خوض البطولة الآسيوية.

واقتصرت الخبرة التدريبية لبوركلمانز على تدريب فريق في دوري الدرجة لثانية ببلجيكا من 2010 إلى 2012 ثم العمل مساعدًا للمدرب مارك فيلموتس في تدريب المنتخب البلجيكي من 2012 إلى 2016.

ويعتمد بوركلمانز كثيرًا في هذه البطولة على خبرة بعض لاعبيه، وفي مقدمتهم حارس المرمى عامر شفيع الذي يمتلك خبرة المشاركة في البطولة؛ فقد كان ضمن فرق أعوام 2004 و2011 و2015. كما يضم الفريق نجومًا آخرين مثل أنس بني ياسين، وسعيد مرجان، وبهاء عبدالرحمن.

وربما لا يحظى الفريق تحت قيادة بوركلمانز بالترشيحات القوية التي حظي بها من قبل تحت قيادة أي من المدربين المصريين الراحل محمود الجوهري، وحسام حسن، والعراقي عدنان حمد، لكنه يأمل كسر حاجز الإخفاقات الذي عانى منه في السنوات الأخيرة وهو يشق طريقه إلى الأدوار الإقصائية بالبطولة.

التعليقات (0)

قد يعجبك أيضاً