يضع منتخبا السعودية والإمارات اللقب الخليجي على المحك عندما يلتقيان الثلاثاء في نهائي خليجي 27، في مباراة تجمع متصدر المجموعة الأولى بصاحب صدارة المجموعة الثانية، بعدما واصل الفريقان مشوارهما في البطولة دون خسارة حتى بلوغ النهائي.
وتأهل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعد تصدره المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، قبل أن يتخطى قطر في نصف النهائي بركلات الترجيح 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. أما الإمارات فأنهت دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية بـ7 نقاط، ثم تجاوزت عمان 1-0 في المربع الذهبي.
ويسعى المنتخب السعودي إلى إحراز لقبه الرابع في كأس الخليج، والتقدم إلى المركز الثاني في قائمة أكثر المنتخبات تتويجا بالبطولة بالتساوي مع العراق، بعدما سبق له الفوز بالكأس أعوام 1994 و2002 ونسخة 2003-2004. وفي المقابل، يستهدف المنتخب الإماراتي لقبه الثالث، بعدما توج بالبطولة عامي 2007 و2013، بما يسمح له بمعادلة عدد ألقاب السعودية. فيما يتصدر المنتخب الكويتي القائمة بعشرة ألقاب.
اعرض التغريدة على منصة X
ويخوض المنتخبان النهائي للمرة الأولى في كأس الخليج منذ بدء تطبيق نظام المجموعتين والأدوار الإقصائية في خليجي 17 بقطر عام 2004، بعدما كانت البطولة تقام منذ انطلاقها عام 1970 بنظام الدوري من دور واحد. وتمثل المباراة الظهور الرابع للسعودية في نهائي البطولة، مقابل حضور ثالث للإمارات في المباراة النهائية.
وتمنح أرقام النسخة الحالية أفضلية هجومية للإمارات، التي أحرزت 10 أهداف واستقبلت هدفا واحدا فقط، بينما سجلت السعودية 6 أهداف، لكنها تنفرد بكونها الفريق الوحيد الذي حافظ على نظافة شباكه خلال البطولة حتى الوصول إلى النهائي.
وتعزز نتائج المواجهات المباشرة الكفة السعودية قبل النهائي، إذ يملك المنتخب السعودي 19 فوزا مقابل 6 انتصارات للإمارات، بينما انتهت 7 مباريات بالتعادل في 32 مواجهة سابقة بين المنتخبين في جميع المسابقات، وفقا لموقع ترانسفير ماركت. وعلى مستوى كأس الخليج وحدها، تقابل الطرفان في 18 مباراة، فازت السعودية في 11 منها، مقابل 3 انتصارات للإمارات، و4 تعادلات.
كما يتفوق المنتخب السعودي تهديفيا في مواجهاته الخليجية أمام الإمارات، بعدما سجل 28 هدفا مقابل 11 هدفا أحرزها المنتخب الإماراتي في شباك نظيره السعودي.
اعرض التغريدة على منصة X
ويحمل النهائي أيضا أهمية خاصة للمدربين جيورجيس دونيس وزلاتكو داليتش، إذ يتطلع المدرب اليوناني، المدير الفني للسعودية، ونظيره الكرواتي، المدير الفني للإمارات، إلى الفوز بأول ألقابهما مع المنتخبين، قبل مشاركة السعودية والإمارات في كأس الأمم الآسيوية التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل.
وتعيد مواجهة الثلاثاء إلى الواجهة نهائي كأس أمم آسيا 1996 في الإمارات، عندما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بين المنتخبين، قبل أن تحسم السعودية المباراة بركلات الترجيح وتتوج باللقب القاري.






