شهدت مباراة ليونيل ميسي الأخيرة مع منتخب الأرجنتين أمام بنين في ملعب "إل مونيمونتيال" فجر الأربعاء تفاعلاً واسعاً من الإعلام العالمي، وركزت الصحافة البريطانية، خاصة صحيفة Daily Mail، على التلميحات السياسية المتعلقة بقضية جزر الفوكلاند.
وأوضحت الصحيفة أن حفل وداع ميسي تحول إلى منصة للدعاية حول الجزر المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا، حيث ظهر ميسي وهو يعانق فابيو سانتانا، أحد المشاركين في النشيد الوطني الأرجنتيني، وكان يحمل علماً كتب عليه "لوس مالفيناس لنا"، وهو الاسم الأرجنتيني للجزر.
وأضافت Daily Mail أن ميسي غمز بعينه أثناء تحيته لسانتانا، الذي خدم في الجيش الأرجنتيني خلال حرب الفوكلاند، كما برزت لافتات كبيرة في المدرجات كتب عليها "Las Malvinas son Argentinas"، وتعني "جزر المالوين أرجنتينية"، إلى جانب رسومات للجزر بألوان العلم الأرجنتيني.
خلفية النزاع والجدل الرياضي
ذكّرت الصحيفة البريطانية بالجدل الذي أثير في نهائيات كأس العالم 2026 بين إنجلترا والأرجنتين، عندما استغل لاعبو التانغو الحدث للتأكيد على مطالبة بلادهم بالجزر، وأشارت إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح تحقيقاً في تلك الأحداث، نظراً لحظر لوائح البطولة استخدام الرسائل السياسية.
وفي السياق ذاته، تطرقت Daily Mail إلى تصويت سكان جزر الفوكلاند عام 2013 بنسبة 99.8٪ لصالح البقاء تحت السيادة البريطانية، إلا أن قضية الجزر لا تزال تمثل نقطة سياسية محورية للأرجنتينيين، وتظهر باستمرار خلال الفعاليات الرياضية الكبرى.





